حرمة الله : أخنوش شخصية إستثنائية أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
زنقة20| الداخلة
قدّم حرمة الله محمد الأمين، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومنسق الحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، عرضًا تفصيليًا عن إنجازات حكومة عزيز أخنوش مبرز دور حكومة الأحرار في تحقيق التنمية.
وفي كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار المنعقدة بالرباط، اشاد حرمة الله برؤية رئيس الحزب وشجاعته السياسية، معتبرًا أنه شخصية استثنائية أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات وقيادة الأوراش الكبرى التي تخدم مصلحة الوطن.
وأشار حرمة الله،إلى أن الحكومة الحالية نجحت في إحداث تغييرات جوهرية في مختلف القطاعات، مركّزة على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين باعتبارها أولوية رئيسية،كما أثنى على الجهود المبذولة لتحقيق إصلاح شامل يهدف إلى تلبية تطلعات المغاربة، رغم الصعوبات التي تعترض طريق التنفيذ.
وأكد القيادي التجمعي على وعي الشعب المغربي وقدرته على التمييز بين الخطاب الواقعي المبني على العمل والمشاريع الطموحة، وبين الخطابات الشعبوية التي تفتقر إلى الرؤية العملية، مبرز في الآن نفسه، أن الحزب يتمتع بالكفاءات اللازمة والإرادة القوية لتحقيق إقلاع اقتصادي وتنموي يليق بتطلعات المغاربة.
واختتم حرمة الله مداخلته بالتأكيد على التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة العمل الجاد لتنفيذ الأوراش التنموية الكبرى، داعيًا جميع مناضلي الحزب إلى تعزيز الثقة والتواصل مع المواطنين لشرح أهمية المشاريع الحكومية ودورها في بناء مستقبل أفضل للمغرب.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: حرمة الله
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.