بسب «أرض النفاق».. جمال العدل يكشف سر خلافه مع محمد هنيدي
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
تحدث المنتج جمال العدل، عن كواليس خلافه مع الفنان محمد هنيدي، بسبب الجز الثاني من مسلسل «أرض النفاق».
وأوضح العدل، في تصريحات لبودكاست «ابن كارك»، الذي يقدمه الإعلامي كريم خطاب: «أنا بعت رسالة لمحمد هنيدي على الواتساب عشان عمل موقف معجبنيش لما مضي على الجزء التاني من مسلسلي أرض النفاق مع منتج تاني وزعلت منه على الملأ».
وأضاف: «كنت عايز العتاب يبقي بيني وبينه لكنه مردش بالرغم أن احنا بنتكلم كل يومين وبنبعت لبعض نكت، أنا عندي رأي غير كل الناس اللى بتقول إلا أخوك أنا أزعل من أخويا لكن مزعلش من ابن مهنتي لكن اخويا اللى من أبويا وأمي أزعل من، وممكن نشتغل أنا وهنيدي مع بعض تاني».
مسلسل محمد هنيدي في رمضان 2025يستعد الفنان محمد هنيدي لخوض سباق مسلسلات رمضان 2025 من خلال مسلسل «شهادة معاملة أطفال».
ويشهد مسلسل شهادة معاملة أطفال، على عودة الفنان محمد هنيدي للدراما بعد غياب دام 6 سنوات، حيث كان آخر مسلسل له هو «أرض النفاق» الذي تعاون من خلاله مع الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز.
ودارت أحدث مسلسل أرض النفاق لـ محمد هنيدي حول موظف في الحي اسمه (مسعود)، دخله ضئيل وحياته بائسة، ودومًا ما يواجه خلافات مع زوجته (جميلة) وحماته، اللتين لم تعودا قادرتين على العيش معه، ويمتلك والده محلًا لبيع الكُسكُسّي، وفي يوم تستدرجه الحياة ليتعرف على دكتور (ماضي)، الذي يقدم له أخلاق للبيع على هيئة حبوب، فيبدأ في تناول الحبوب تباعًا، ليكتشف معها حياة جديدة، بشخصيات جديدة، وأخلاق مستعارة للبيع.
أبطال مسلسل شهادة معاملة أطفالشارك في بطولة مسلسل أرض النفاق، عدد من نجوم الفن أبرزهم: هنا شيحة، سامي مغاوري، صبري فواز، سما إبراهيم، محمود حافظ وهو من تأليف أحمد عبد الله، إخراج سامح عبد العزيز، إنتاج جمال العدل.
اقرأ أيضاًبعد انتهاء الموسيقى التصويرية.. تعرف على أبطال مسلسل «روج أسود»
كاظم الساهر يستعد لإحياء حفلة في الإمارات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد هنيدي جمال العدل المنتج جمال العدل محمد هنیدی أرض النفاق
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.