الأهلي يحاول إقناع كولر بقيد علي معلول
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن السويسري مارسيل كولر المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي، يرفض حتى الآن فكرة قيد النجم التونسي علي معلول في قائمة الفريق.
وقال أمير هشام أن رفض كولر يأتي معاكس لرغبة إدارة الأهلي، مشيرا إلى أن محمد رمضان المدير الرياضي ناقش مع المدرب خلال رحلة أبيدجان، إمكانية قيد اللاعب التونسي.
وأضاف عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار: "محمد رمضان تم تكليفه من محمود الخطيب، بإقناع كولر، لقيد علي معلول، في ظل رغبة الإدارة، كما أن هناك نقص شديد في مركز الظهير الأيسر، بعد إصابة عطية الله، ومستوى كريم الدبيس".
وأضاف: "هناك محاولات مستمرة من أجل إقناع المدرب، وسوف يتم مناقشة الملف مجددا بعد عودة البعثة إلى القاهرة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي كولر مارسيل كولر معلول علي معلول
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.