كواليس مفاوضات الاتفاق السعودي مع الزمالك لضم زيزو
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن نادي الزمالك تلقى عرضا من الاتفاق السعودي منذ أسبوع لاستعارة أحمد مصطفى زيزو لمدة 6 شهور مقابل 1.5 مليون دولار، مع أحقية الشراء مقابل 3 مليون دولار.
وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار: "الزمالك جاهز لإعلان تجديد عقد زيزو بعد توافر المبالغ المالية المطلوبة عقب ارسال ممدوح عباس للتبرع المالي، وعمرو آدهم عضو مجلس الإدارة، اقترح على حسين لبيب رئيس النادي، ضرورة بيع اللاعب بعيدًا عن ردود الأفعال في ظل الازمة المالية التي يعاني منها النادي".
وأضاف: "هناك انقسام بين مسئولي الزمالك بشأن إعارة زيزو، البعض يؤيد ذلك والآخر يعارض تلك الخطوة، خصوصا أن النادي رفض عرضا بـ6 مليون دولار في الصيف الماضي".
وواصل: "حسين لبيب في موقف لا يحسد عليه، فهل يستطيع اتخاذ قرار نهائي، لكن الأزمة تكمن في ممدوح عباس الذي قام بتحويل 65 مليون جنيه لتجديد عقد اللاعب، وأيضا جمهور الزمالك الرافض لرحيل زيزو".
وأكمل: "حال رحيل زيزو، فماذا سيقول المجلس لممدوح عباس الذي تبرع بمبلغ كبير لتجديد عقد اللاعب، وهناك الأزمة التي تواجه مسئولي النادي، والزمالك جاهز لإعلان التجديد والأموال متوافرة، وينقص فقط الأمر توقيع اللاعب على العقود".
وأتم: "الانجليزي ستيفن جيرارد مدرب الاتفاق السعودي مُعجب بقدرات زيزو، ويرغب في التعاقد معه، والساعات المقبلة سوف تحسم مصير اللاعب".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك الاتفاق السعودي الاتفاق زيزو أحمد مصطفى زيزو الاتفاق السعودی
إقرأ أيضاً:
البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
(CNN)-- انتقد نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، تصريح البيت الأبيض عن أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.
وقال البرادعي، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، الخميس: "اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة إلى إسرائيل أو الاعتراف بها، تم توقيعه بالأمس، واليوم يتم تعديله بالإضافة (الاعتراف بإسرائيل) والحذف (منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءً أو بناءً على ضغط من إسرائيل... التي تمتلك ترسانة سلاح نووي لا يتكلم السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب عنها من قريب أو بعيد... معايير مزدوجة صارخة ومهينة".