فنزويلا تندد بالعقوبات الأمريكية والأوروبية الجديدة
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
نددت فنزويلا، يوم السبت، بالعقوبات الجديدة التي فرضتها عليها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي يوم الجمعة.
وجاءت العقوبات بعد أن أدى الرئيس نيكولاس مادورو اليمين رئيسًا للبلاد لفترة ثالثة، عقب نزاع قضائي حول الانتخابات استمر 6 أشهر.
ونقلت وكالة "رويترز" عن قائد القيادة الاستراتيجية العملياتية للجيش الفنزويلي، الجنرال دومينغو هيرنانديز لاريز، قوله في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: "ترفض القوات المسلحة الفنزويلية بشكل قاطع وقوي العقوبات الجديدة".
ووصف لاريز العقوبات بأنها "عمل يائس وخارج نطاق القانون الدولي".
وجاء هذا التنديد بعد أن رفعت إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، جو بايدن، قيمة المكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، أو إدانته بتهمة الاتجار بالمخدرات، من 15 مليون دولار إلى 25 مليون دولار.
وتزامنت الإجراءات الأمريكية مع عقوبات فرضتها بريطانيا والاتحاد الأوروبي، استهدفت كل منها 15مسؤولًا فنزويليًا، بينهم أعضاء في المجلس الوطني للانتخابات، وقوات الأمن، وعقوبات كندية استهدفت 14 مسؤولًا حاليًا وسابقًا.
وأعلنت سلطة الانتخابات والمحكمة العليا في فنزويلا فوز مادورو، الذي يتولى الرئاسة منذ عام 2013، بالانتخابات التي جرت في يوليو الماضي، رغم أن النتائج التفصيلية التي تؤكد فوزه لم تنشر حتى الآن.
وتقول المعارضة الفنزويلية إن النتائج النهائية للانتخابات أظهرت فوزًا ساحقًا لمرشحها السابق، إدموندو غونزاليس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا فنزويلا مادورو عقوبات فنزويلا المزيد
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.