استشاري أسرى يكشف طريقة التعامل مع الأم أو الأب دائمي الشكوى.. فيديو
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
الرياض
كشف الدكتور أسامة الجامع، دكتور علم نفس الأسرة والزواج، عن طريقة التعامل مع الأم أو الأب دائمي الشكوى، مؤكدًا أن الاستماع لهم لا يعني بالضرورة ضرورة اتخاذ إجراء لحل المشكلة.
وأوضح الجامع في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”، أن كبار السن، مثل الأم أو الأب، في كثير من الأحيان يحتاجون إلى الدعم النفسي من خلال الاستماع إليهم فقط.
وأضاف: “عندما يشتكي لك أحدهم، لا تشعر بضرورة تحمل مسؤولية حل المشكلة، أنصت لهم ومرر ما يقولون، فهذا وحده كافي.”
وأشار إلى أن بعض الأشخاص في العيادة يشتكون من والديهم، قائلاً: “في بعض الحالات، مهما قدمت لهم من مساعدة، لو جلبت لهم الشمس والقمر قالوا وين المريخ ، ليرد لا تحمل نفسك المسؤولية في حل مشاكلهم.”
وتابع : ليس من الضروري أن تحمل نفسك مسؤولية إيجاد الحلول، أنت ما قصرت، اسمع ومرر الكلام، وفي النهاية قول ‘إن شاء الله، بيصير خير، أحيانًا الشكوى لا تكون إلا حاجة نفسية أكثر منها مشكلة حقيقية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/U7FS55_Yv-4OkpXE.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الشكوى علم النفس
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts