استشاري أسرى يكشف طريقة التعامل مع الأم أو الأب دائمي الشكوى.. فيديو
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
الرياض
كشف الدكتور أسامة الجامع، دكتور علم نفس الأسرة والزواج، عن طريقة التعامل مع الأم أو الأب دائمي الشكوى، مؤكدًا أن الاستماع لهم لا يعني بالضرورة ضرورة اتخاذ إجراء لحل المشكلة.
وأوضح الجامع في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”، أن كبار السن، مثل الأم أو الأب، في كثير من الأحيان يحتاجون إلى الدعم النفسي من خلال الاستماع إليهم فقط.
وأضاف: “عندما يشتكي لك أحدهم، لا تشعر بضرورة تحمل مسؤولية حل المشكلة، أنصت لهم ومرر ما يقولون، فهذا وحده كافي.”
وأشار إلى أن بعض الأشخاص في العيادة يشتكون من والديهم، قائلاً: “في بعض الحالات، مهما قدمت لهم من مساعدة، لو جلبت لهم الشمس والقمر قالوا وين المريخ ، ليرد لا تحمل نفسك المسؤولية في حل مشاكلهم.”
وتابع : ليس من الضروري أن تحمل نفسك مسؤولية إيجاد الحلول، أنت ما قصرت، اسمع ومرر الكلام، وفي النهاية قول ‘إن شاء الله، بيصير خير، أحيانًا الشكوى لا تكون إلا حاجة نفسية أكثر منها مشكلة حقيقية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/U7FS55_Yv-4OkpXE.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الشكوى علم النفس
إقرأ أيضاً:
مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
أكد الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن استقرارها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع بأكمله، وذلك بالتزامن مع خطبة الجمعة التي جاءت بعنوان "الأسرة بين الواقع والمأمول".
وأوضح مدير الجامع الأزهر أن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع حاليًا ارتفاع نسب الطلاق وتأخر سن الزواج، مشيرًا إلى أن الأزهر يرصد هذه القضايا من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ولجان الفتوى المنتشرة بالمحافظات، بهدف وضع حلول تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.
حسن الاختيار أساس الاستقراروأشار إلى أن البداية الصحيحة لتكوين أسرة مستقرة تكون بحسن اختيار الزوج والزوجة وفق المعايير الدينية والأخلاقية، مؤكدًا أن مرحلة الخطبة شرعت للتعارف والتأكد من وجود التوافق بين الطرفين قبل الزواج.
التحذير من نشر الخلافات على السوشيال ميدياوحذر الدكتور هاني عودة من اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الخلافات الأسرية، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى تعقيد المشكلات وإحياء النزاعات حتى بعد الصلح، داعيًا إلى معالجة الخلافات داخل الأسرة والاستعانة بالأهل والحكماء، تنفيذًا لقوله تعالى: "فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها".
تكامل الأدوار داخل الأسرةوأكد أن العلاقة بين الزوجين تقوم على التكامل والتعاون، موضحًا أن الزوج مسؤول عن النفقة والرعاية والإحسان إلى زوجته، بينما تقوم الزوجة بدورها في الحفاظ على الأسرة والمودة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الطرفين في شؤون الحياة اليومية يعزز استقرار الأسرة.
واختتم مدير الجامع الأزهر حديثه بالتأكيد على أن نجاح الأسرة يبدأ بحسن الاختيار، ثم يقوم على الحوار والتفاهم والمشاركة بين الزوجين، داعيًا إلى التمسك بالقيم الدينية والابتعاد عن تصعيد الخلافات حفاظًا على تماسك الأسرة والمجتمع.