أميرة أديب في “عايشة الدور” مع دنيا سمير غانم رمضان 2025
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
كشفت الفنانة الشابة أميرة أديب عن انضمامها لأسرة مسلسل “عايشة الدور”، الذي تخوض به النجمة دنيا سمير غانم السباق الرمضاني لعام 2025.
ونشرت أميرة عبر خاصية “Stories” على حسابها بـInstagram فيديو طريفًا تمازح فيه جمهورها قائلة: “أميرة وحشتينا يا أميرة، أميرة بقالك كتير مش على الشاشة، أميرة ليه مابقتيش تمثلي، طب أهو”.
كما شاركت صورة جماعية تجمعها بأبطال العمل، ومنهم دنيا سمير غانم، محمد الكيلاني، محمد ثروت، فدوى عابد، وسما إبراهيم، وعلقت: “مش عارفة بيعرفوا ازاي، أشوفكم في رمضان يا حبايب ماما”.
إعتزال الفن
يذكر أن أميرة أديب كانت قد نفت مؤخرًا شائعة اعتزالها الفن عبر فيديوهات نشرتها على Instagram، مؤكدة حبها للتمثيل قائلة: “أنا معتزلتش التمثيل، أنا ملحقتش أمثل عشان اعتزل”. وأوضحت أن مشاركتها في الفيديو كليبات جزء من حبها للتمثيل ورغبتها في تقديم أعمال فنية متنوعة.
التنمروكانت قد تصدرت أميرة أديب محركات البحث جوجل بعد تعرضها للتنمر من جانب احد متابعيها على تطبيق انستجرام
وشاركت أميرة أديب خاصة “ask” من خلال ستوري انستجرام للرد على اسئلة متابعيها على السوشيال ميديا للتفاجئ بسؤال محرج من احد متابعيها عن اجراء عملية تجميل في انفها .
وأجابت أميرة أديب: "عمري ما هعملها، مع إن الموضوع سهل أوي، ممكن أحط فيلر وكلكم ترتاحوا وببلاش كمان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اميرة اديب المزيد أمیرة أدیب
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.