أعلنت دولة المكسيك، إرسال تعزيزات لمكافحة الحرائق المُتعددة التي تشهدها لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية القريبة من الحدود بين البلدين، وهي منطقة يعيش فيها كثير من المكسيكيين، بحسب ما جاء في القاهرة الإخبارية.

ماذا قالت المكسيك؟

وأعلنت كلاوديا شينباوم، الرئيسة المكسيكية أن مجموعة مساعدة إنسانية ستغادر إلى لوس أنجلوس في كاليفورنيا، مضيفة: «نحن بلد الكرم والتضامن»، ونشرت على منصة إكس صورة طائرتي شحن على مدرج مطار.

لماذا جاء قرار المكسيك؟

وذكرت رئيسة المكسيك أنّ قرار إرسال الفريق إلى لوس أنجلوس، جاء بعد أن تحدث وزير خارجيتها خوان رامون دي لا فوينتي، مع مسؤولين من حكومتي الولايات المتحدة وكاليفورنيا.

وتسببت الحرائق في مقاطعة لوس أنجلوس في إتلاف وتدمير آلاف المباني، وأودت بحياة ما لا يقل عن 11 شخصًا، وفقًا لمسؤولين في الولايات المتحدة.

وأحرز رجال الإطفاء بعض التقدم في احتواء الحرائق، لكن جزءًا كبيرًا من مقاطعة لوس أنجلوس لا يزال تحت تحذير العلم الأحمر، وفقًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.

وبحسب القنصل العام المكسيكي في لوس أنجلوس، لم يتأثر أي مكسيكي بالحرائق وعلى من يحتاج إلى المساعدة بالاتصال بالقنصلية المكسيكية، كما لم ترد أنباء عن مقتل أي مكسيكي؛ بسبب حرائق الغابات التي أتت على عشرات الآلاف من الأفدنة في مناطق مختلفة من لوس أنجلوس.0

ونصح في رسالة فيديو جرى نشرها بوقت سابق، المكسيكيين بالحصول على المعلومات حول الحرائق من مصادر رسمية فقط، وإعداد خطة إخلاء ووثائقهم الأساسية مثل جوازات السفر.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حرائق لوس أنجلوس أمريكا لوس أنجلوس

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات