تامر عاشور يروج لحفله مع إليسا في قطر
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
روج الفنان تامر عاشور، لحفله الغنائي مع الفنانة إليسا، المرتقب في قطر، وذلك من خلال منشور له عبر حسابه الرسمي بتطبيق انستجرام.
ونشر تامر عاشور، بوستر الحفل، وعلق قائلًا: «جمهوري الحبيب في قطر في انتظاركم يوم ٢٣ يناير في مركز قطر الوطني للمؤتمرات».
View this post on InstagramA post shared by Tamer Ashour (@tamerashourofficial)
ألبوم “ياه”كشف تامر عاشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن تفاصيل ألبومه الجديد، الذي يحمل اسم “ياه”، والمقرر طرحه يوم 15 يناير الجاري عبر قناته الرسمية على يوتيوب وجميع المنصات الرقمية.
وتعاون تامر عاشور في ألبومه مع نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين، مثل الشعراء عليم، أحمد المالكي، محمود عبد الله، وعمرو المصري، والملحنين محمد مدين، محمدي، وعمرو الشاذلي، بالإضافة إلى الموزعين إلهامي وأدهم دهيمة، وأحمد إبراهيم.
أغاني تامر عاشور
وكانت تصدرت أغنية “هيجيلى موجوع” للفنان تامر عاشور، قائمة الأعلى استماعا على منصة “أنغامى”، حيث احتلت المرتبة الأولى بعد طرحها.
الأغنية من كلمات عليم وألحان عمرو الشاذلي ومن توزيع عمرو الخضري ومهندس الصوت صقر.
سبق أن طرح تامر عاشور، أغنية “وداع وداع” في شهر أغسطس 2024، وهي من كلمات محمد خشم، وألحان مصطفى إبراهيم الذى يعد التعاون الأول بينه وبين الفنان تامر عاشور، وتوزيع عمرو الخضري.
كما طرح المطرب تامر عاشورأغنيته الجديدة بعنوان “عديت”، من خلال صفحته الرسمية بموقع الفيديوهات الشهير يوتيوب.
الأغنية من كلمات تامر حسين، وألحان غريب، ومن توزيع توما، وتعتبر هذه الأغنية هي الأغنية الثانية لتامر خلال هذا الموسم، حيث سبق وطرح الشهر الماضي أغنية بعنوان “اصحى للكلام”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إليسا قطر تامر عاشور الفنان تامر عاشور الفنانة إليسا المزيد تامر عاشور
إقرأ أيضاً:
أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب؛ قال سيدنا رسول الله: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [ أخرجه أحمد].
وكشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أهم الأذكار اليومية في حياة المسلم والتي يستحب قراءتها يوميًا ونردّدها باستمرار.
وقال علي جمعة ، في تصريح له ، إن أهم الأذكار اليومية التي على المسلم ترديدها ، هي ثلاثة: الاستغفار ، لقول النبي "إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة".
أما الذكر الثاني ، فهو ترديد لا إله إلا الله ، ، لقول النبي "خير ما قلت وقال النبيون من قبلي، لا إله إلا الله.
أما الذكر الثالث ، فهو الصلاة على النبي "أأجعل لك مجلسي كله يا رسول الله ، قال النبي: إذن كفيت ووفيت".
وأشار إلى أنه يستحب كل ذكر من الثلاثة 100 مرة ، ويكرر مرة في الصباح ومرة في السماء، منوها أن بعض أهل الله ، أضافوا ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وتابع: من قال هذا الذكر مائة مرة في اليوم ، كان كمن أعتق رقبة من ولد سيدنا إسماعيل.
وأكد أن كثرة الاستغفار ، يزيد الأرزاق ، وتقى الإنسان الشرور والآثام والمصائب والكوارث ، وتشرح الصدر ، وتعلق الإنسان بربه، مصداقا لقول الله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).
فوائد الذكروقال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذكر يغسل الإنسان من أدرانه، فالذكر هو أول الطريق إلى الله تعالى، فإن الطريق في الحقيقة مقيد بالذكر والفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وتابع علي جمعة، في منشور له: ففي بداية الطريق لابد من الذكر ومن الفكر، والذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان -القلب-، وقد يكون بهما، إذن فعندنا في الشريعة برنامج كامل يستطيع المسلم أن يتبعه وأن يقوم به، وأن يسير عليه، برنامج كامل ليس فيه توهيمات، بل فيه تكليفات، أوامر ونواهي، ولكن أيضًا عندنا تفاصيل فعندما يأمرنا رسول الله أن نستغفر الله، وهو يقول بأنه يستغفر الله في اليوم مئة مرة، عندما نصلي على النبي ويقول: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله بها عليه مئة، ومن صلى عليَّ مئة صلى الله بها عليه ألف».
وأشار إلى أن هذه الأحاديث تبين فضل صلاة المؤمن على رسول الله {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وذكر أن عندنا ذكر معروف التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير (الله أكبر) والتهليل (لا إله إلا الله)، ومعروف الاستغفار،... إلى آخره، برنامج يستطيع المؤمن أن يجعل لنفسه وردًا يوميًّا من الذكر، وهذا الذكر كما يكون باللسان وله ثواب، فإنه يكون أقوى إذا كان بالقلب مع اللسان، واستحضار القلب لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر عظمته، إذا بدأنا بالذكر والفكر فإننا نكون قد بدأنا بالنور؛ ولذلك تحدث أنوار، أنوار في القلوب، وأنوار في العقول وتتفتح هذه العقول للهداية.