بسبب مخاوف أمنية.. غياب الرئيس الكورى الجنوبى عن جلسة محاكمته
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أعلن محامي الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، اليوم الأحد، أن موكله لن يحضر أول جلسة استماع رسمية في محاكمة عزله بسبب مخاوف على سلامته.
وأشار يون كاب كيون محامي الدفاع عن الرئيس الكوري الجنوبي إلى أنه من المقرر عقد أول جلسة استماع في محاكمة عزل يون يوم الثلاثاء المقبل في مقر المحكمة الدستورية، بينما يسعى المحققون إلى احتجاز الرئيس المعزول لاستجوابه في قضية منفصلة تتعلق بفرض الأحكام العرفية لفترة قصيرة، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية.
وقال المحامي يون "نظرا لأن المحاولات جارية لتنفيذ مذكرة اعتقال غير قانونية، فهناك مخاوف بشأن السلامة الشخصية، ولكي يتمكن الرئيس من حضور جلسات المحاكمة ينبغي حل قضية السلامة الشخصية والأمن".
وكانت المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستبدأ المرافعات الشفوية للمحاكمة يوم الثلاثاء، مع تحديد إجمالي خمس جلسات استماع حتى الرابع من فبراير.
وقال محامو يون في وقت سابق إن الرئيس سيحضر محاكمة عزله "في وقت مناسب" لتقديم قضيته.
وكان البرلمان الكوري قد عزل يون سوك يول لمحاولته فرض الأحكام العرفية في بداية ديسمبر الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مخاوف أمنية الرئيس الكوري يون سوك يول محاكمة
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.