المبشر: الحر الحقيقي يجب أن يتصف بـ10 علامات
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
اعتبر رئيس مجلس أعيان ليبيا محمد المبشر، أن “الحر الحقيقي يجب أن يتصف بـ10 علامات”.
وقال المبشر، في تدوينة عبر فيسبوك، إنه “لا ثوار ولا قبائل شريفة، الحُرّ الحقيقي يتّصف بعشر علامات إذا اجتمعت فيه أغنته عن أرفع نسب، وإذا غابت عنه كلها أو معظمها، لم يشفع له نسبه حتى لو كان من أشرف القبائل”.
وأضاف أن هذه العلامات هي: “لا يكذب، لا يشمت، لا يظلم، لا يقذف، لا يمنّ، لا يستجدي، لا يخون، لا يأكل الحرام، لا يقترف كبيرة، لا يستقوي على ضعيف”.
وتابع؛ “والسؤال هنا: كم نسبة حريتك؟ إذا كانت كل هذه الصفات متوفرة فيك، فأنت حر بنسبة 100%. وإذا افتقدت واحدة منها، تصبح حريتك بنسبة 90%”.
وختم موضحًا؛ “وهكذا تقل النسبة بقدر افتقادك لهذه الصفات. اعرف نفسك وأصلحها ولا تخبر أحد يا حر “.
الوسومالمبشر
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: المبشر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.