محافظ أسيوط يوجه بالتعامل الفوري مع أي حالات مرضية خلال امتحانات صفوف النقل
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
تفقد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، بعض لجان امتحانات الفصل الدراسي الأول للصفين الثالث والرابع الابتدائي للعام الدراسي 2024 - 2025 في مدرستي الوحدة العربية الابتدائية المشتركة بمدينة أسيوط، وبني مر الابتدائية الجديدة بقرية بني مر التابعة لمركز الفتح، وذلك في اليوم الأول للامتحانات في مادة اللغة العربية للصف الرابع ومادة اللغة الإنجليزية للصف الثالث، للاطمئنان على انتظام سير الامتحانات والتأكد من توافر الأجواء المناسبة للطلاب لأداء الامتحان بسهولة ويسر.
وأكد محافظ أسيوط توافر كل سبل الراحة للطلاب وتواجد المشرفين والملاحظين باللجان، وتحاور مع الطلاب والطالبات عن طبيعة الامتحانات من داخل المنهج الدراسي والتدريبات.
وشدد المحافظ على الالتزام بمواصفات ورقة الامتحانات والحفاظ على سرية أوراق الأسئلة، لضمان حقوق ومصلحة الطالب، فضلاً عن متابعة سير الامتحانات من خلال لجان المتابعة من قبل مديري الإدارات بكل إدارة تعليمية، والتواصل المستمر مع غرفة عمليات المديرية للتعامل الفوري مع أي شكوى قد تحدث.
وأكد محافظ أسيوط، ضرورة التصدي بكل حزم لمحاولات الغش أو الخروج عن القواعد المنظمة للامتحانات، على أن يتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، لذلك لافتاً إلى الإهتمام بتوفير كافة سبل الراحة داخل اللجان من تهوية وإضاءة وتطبيق القواعد والضوابط الخاصة بسير عملية الامتحانات، والتأكيد على وجود طبيب أو زائرة صحية في كل مدرسة للقيام بالإشراف الطبي على اللجان والتعامل الفوري مع أي حالات مرضية طارئة أثناء تأدية الامتحان.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ أسيوط امتحان نصف العام الصف الرابع الابتدائي الصف الثالث الابتدائي وزارة التربية والتعليم الفصل الدراسي الأول امتحان امتحانات محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.