أحمد سعد: حلمي مالوش سقف.. والألبوم الجديد قريبًا
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
متابعة بتجــرد: تحدث النجم أحمد سعد عن حلمه الذي حققه، وذلك خلال تشويق جمهوره لألبومه الجديد ” حبيبنا” الذي يطرح هذا الإسبوع.
ونشر سعد فيديو دعائيا طويلا عبر جميع منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي بدأ من منطقة القاهرة التراثية، وتحدث فيه عن تحقيق حلمه قائلاُ:” حاجة جميلة أوي يكون عندك حلم والأجمل من كده أنك تحققه، طول عمر أحلامي ملهاش سقف، وأنا صغير كنت بحب المزيكا أوي كنت بشوف كل حاجة ألحان حتى الكلام كنت بشوفه لحن كان أخواتي بيستغربوا، وأنا صغير إزاي طفل يحفظ الحاجات التقيلة دي كنت بسمع مشايخ وأم كلثوم وعبد الوهاب وكنت بسأل نفسي هتغني أيه فيه كنت بسمع كل أنواع الموسيقى كنت بدور على شكل الناس تشوفني فيه واتصدمت أول صدمة عرفت إن الطريق مش سهل، كنت محتاج الناس تحبني وفضلت اسعى واسعى وأعمل أشكال جديدة في المزيكا قعدت 15 سنة بعمل اللي بحبه واللي الناس بتحبه أشوف زمايلي بتعمل أيه علشان أشوف اللي الناس بتحبه.
أضاف : “وصلت إن أعمل اللي الناس بتحبه بالطريقة اللي بحبها وجه النجاح اللي مجاش بين يوم وليلة الناس بقت تحبني وتحب أغانيا وبقيت ببقى طاير في السما وأنا طاير على المسرح.. الناس بتغني ورايا وبتقول أيه اليوم الحلو ده ووسع وسع وعرفت إن المسئولية ابتدت أنا محتاج أعمل اللي بناس بتحبه واللي أنا بحبه وأنا مصدق مصدق إن اللي بتحبه من قلبك الناس هتحبه معاك وهي دي تجربتي المرة دي هعمل اللي بحبه وهاخد الناس وهطير في السما باللي أنا بحبه الأيام الجاية هتعرفوا أيه هي التجربة.”
View this post on InstagramA post shared by Ahmed Saad (@ahmedsaadofficial)
main 2025-01-12Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.