مشاجرة عائلية حول قطعة أرض في الفيوم تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلقة باستغاثة أحد المواطنين بشأن الاعتداء على قطعة أرض زراعية مملوكة له في مركز أبشواي بمحافظة الفيوم.
وأوضحت التحريات أن الواقعة تعود إلى خلافات بين المواطن الشاكي، وهو رجل بالمعاش يقيم بدائرة مركز شرطة أبشواي، وأبناء عمومته الذين يبلغ عددهم سبعة أشخاص، جميعهم مقيمون في ذات المنطقة.
الخلافات اندلعت حول إنشاء طريق يؤدي إلى قطعة أرض زراعية يمتلكها كل طرف على حدة، مما تسبب في تصاعد التوترات بين الجانبين.
وأشارت التحقيقات إلى أن النزاع تطور إلى مشاجرات حادة تبادل خلالها الطرفان الاعتداء اللفظي والبدني، مستخدمين الحجارة والعصي في المواجهة.
وتعمل الأجهزة الأمنية على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاحتواء الموقف وتهدئة الأوضاع بين الأطراف المتنازعة، مع التأكيد على احترام القانون وعدم اللجوء إلى العنف لحل الخلافات.
الواقعة تسلط الضوء على أهمية تفعيل دور الوساطة المجتمعية لحل مثل هذه النزاعات قبل أن تتفاقم وتتحول إلى قضايا جنائية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ابشواي أرض زراعية أجهزة الأمن محافظة الفيوم مين
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.