غابات شجرية.. فرصة استثمارية وتنموية بمحافظة قنا| تفاصيل
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
شهدت محافظة قنا اجتماعًا مهمًا برئاسة الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، مع مستثمري الغابة الشجرية بمحطة معالجة فرشوط، في إطار جهود المحافظة لدعم الاستثمار الجاد وتذليل العقبات التي تواجه المشروعات الاستثمارية.
استهف الاجتماع، الذي عُقد بحضور المهندس رجب عرفة، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، والدكتورة أسماء حسين، مدير عام شؤون البيئة وإدارة الغابات الشجرية، خلق مناخ استثماري محفز وتعزيز الاستفادة من الموارد البيئية بالمحافظة.
أكد نائب محافظ قنا أن مشروع زراعة الغابات الشجرية باستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة يحمل أبعادًا تنموية متعددة منها:
البُعد البيئي: التخلص الآمن من مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها بطريقة مستدامة.البُعد الاقتصادي: ترشيد استهلاك المياه العذبة وتقليل الاعتماد على الاستيراد من خلال إنتاج محاصيل محلية مثل الزيوت والأعلاف.البُعد الاجتماعي: توفير فرص عمل جديدة لشباب القرى المجاورة لمحطات المعالجة.دور المياه المعالجة في دعم الزراعةمن جهته، أوضح المهندس رجب عرفة أن كميات مياه الصرف الصحي المعالجة بمحافظة قنا تصل إلى حوالي 300 ألف متر مكعب يوميًا.
وأشار إلى أن عدم استغلال هذه المياه بيئيًا واقتصاديًا قد يؤدي إلى أضرار جسيمة، مثل الكوارث والانهيارات التي تهدد القرى القريبة من محطات المعالجة.
وأكد عرفة أن الاستخدام الآمن لهذه المياه يساهم في زراعة الغابات الشجرية التي تسهم بدورها في تحسين المناخ وتقليل تلوث التربة والهواء.
إقبال الشركات الكبرى على الاستثمارشهدت الغابات الشجرية في قنا إقبالًا كبيرًا من الشركات الكبرى للاستثمار، حيث:
استأجرت شركتان 1200 فدان بمزرعة محطة فرشوط.استأجرت شركة أخرى 200 فدان بأبوتشت (125 فدانًا بالمرحلة الأولى و75 فدانًا بالمرحلة الثانية).استثمرت شركة في 400 فدان بأبوتشت (150 فدانًا بالمرحلة الأولى و250 فدانًا بالمرحلة الثانية).استأجرت شركة 1000 فدان بنجع حمادي.استثمرت شركات أخرى وجمعيات محلية في مئات الأفدنة بمناطق الصالحية وقوص.محاصيل استراتيجية وتحول تنمويأشار المهندس عرفة إلى أن زراعة المحاصيل الزيتية، الأعلاف، والأسمدة العضوية تأتي وفقًا للكود المصري رقم 501 لعام 2015.
ويهدف هذا النهج إلى تحويل محافظة قنا إلى مركز رئيسي لإنتاج الزيوت، الأعلاف، والأسمدة العضوية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر منتجات استراتيجية تساهم في تقليل الاعتماد على الواردات.
مستقبل واعد للاستثمار البيئييمثل مشروع الغابات الشجرية بمحافظة قنا نموذجًا متكاملًا للاستثمار الذي يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية.
ومع استمرار الجهود الحكومية لتقديم التسهيلات والدعم للمستثمرين، يتوقع أن تصبح هذه الغابات نقطة انطلاق نحو تحقيق نهضة زراعية وبيئية على مستوى المحافظة ومصر بشكل عام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغابات الشجرية الدكتور حازم عمر مشروع زراعة الغابات الشجرية المزيد الغابات الشجریة
إقرأ أيضاً:
35 ألف زائر لمحمية غابات عجلون منذ بداية العام
صراحة نيوز- شهدت محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي تطورا في خدماتها بما يعزز دورها كوجهة سياحية مميزة.
وقال مدير المحمية عدي القضاه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه زار المحمية منذ بداية العام الحالي أكثر من 35 ألف زائر، مشيرا إلى أن المحمية عززت من دورها في التنمية المحلية من خلال توفير فرص عمل مباشرة لحوالي 80 موظفا وموظفة من أبناء وبنات المجتمع المحلي، إضافة إلى دعم ما يزيد على 100 أسرة من خلال المشاريع والخدمات والمنتجات المرتبطة بالسياحة البيئية.
وأضاف، أن المحمية أسهمت في تعزيز مكانة محافظة عجلون كوجهة رئيسية للسياحة البيئية وزيادة الحركة السياحية بما انعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي، مبينا أنه تم تنفيذ مشاريع لتطوير المرافق والخدمات السياحية بما يسهم في تحسين تجربة الزوار ورفع جاهزية المنطقة.
وأشار إلى تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الشباب والنساء، ودعم المشاريع الريادية ورفع مستوى الوعي البيئي بالشراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية، إضافة إلى برامج السياحة البيئية وخدمات الإقامة والطعام والشراب والمسارات السياحية وقرية ألعاب المغامرة، مبينا أن برنامج “فارس الطبيعة” الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية، استفاد منه 450 طالبا.
وأشار إلى أن مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة يسعى إلى إعداد المركز الأول في المنطقة العربية المتخصص في التدريب وبناء القدرات على تقنيات حماية الطبيعة وإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المتصلة بها بما فيها السياحة إضافة إلى الأكواخ الخشبية التي تصل نسبة الأشغال فيها إلى نسب مرتفعة.
وبين، أن المحمية حصلت على الاعتراف الدولي ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، يعكس القيمة البيئية العالمية للمحمية وأهميتها كنموذج رائد في حماية الغابات والتنوع الحيوي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال دمج جهود صون الطبيعة مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
وأكد، أن الخطة القادمة تتضمن تطوير مطعم برية البلوط من خلال إطلاق الصالات المفتوحة وتحويلها إلى صالات بانورامية مغلقة تتناسب مع فصل الشتاء وذلك بهدف تعزيز السياحة الشتوية في محافظة عجلون، وضمان استمرارية تشغيل المطعم والمحافظة على فرص العمل لأبناء وبنات المجتمع المحلي خلال فصل الشتاء والذي لا يقل عددهم عن 20 شخصا بما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية والتنموية في المحافظة.
وأشار إلى أنه سيتم العمل على وثيقة استراتيجية الابتكار لحماية الغابات والتي تقدم نموذجا جديدا يقوم على الانتقال من مفهوم”حماية الغابات بعد وقوع الضرر” إلى مفهوم”منع أسباب الضرر قبل حدوثه”من خلال تبني منهجية الحماية الوقائية للغابات و استبدال أنظمة التكييف التقليدية بأنظمة صديقة للبيئة وأكثر كفاءة، واستحداث مسارات سياحية جديدة، إضافة إلى مسارات الستة الموجودة حاليا وتطوير مرافق المحمية.