الوطن:
2026-07-24@14:38:41 GMT

آخر أخبار حرائق كاليفورنيا.. ماذا يحدث في لوس انجلوس؟

تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT

آخر أخبار حرائق كاليفورنيا.. ماذا يحدث في لوس انجلوس؟

كشف مكتب الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، آخر أخبار حرائق كاليفورنيا، والتي تؤكد ارتفاع ضحايا الحرائق المدمرة في المنطقة إلى 16 شخصا.

خسائر مستمرة في آخر حرائق كاليفورنيا

وبدأت حرائق لوس أنجلوس في 7 يناير 2025، وتفاقمت بسبب الجفاف الشديد وانخفاض الرطوبة ورياح سانتا آنا القوية، وبحلول 10 يناير، تسببت الحرائق في مصرع 10 أشخاص، وشّردت 180 ألف شخص، ودمرت أكثر من 10 آلاف و300 مبنى.

في سياق موازٍ، خرج نجم هوليود، ميل جيسبون البالغ من العمر 69 عامًا، بعد حريق بالكامل ضرب منزله ضمن حرائق مدينة لوس أنجلوس قائلًا إنّ حريق منزله الذي يُقدّر بأكثر من 14.5 مليون دولار يعتقد بأنّ خلفه ما يشبه نظريات المؤامرة، قائلا: «من حول منزل ثمنه بأكثر من 14 مليونا ونصف المليون دولار إلى ركام».

حرائق كاليفورنيا وإمكانية نشاط الرياح مرة أخرى

وعن آخر أخبار حرائق كاليفورنيا، أشار رئيس كتيبة الإطفاء في كاليفورنيا، برنت باسكوا، إلى إمكانية أن تنشط الرياح مرة أخرى في الأيام المقبلة بعد فترة راحة قصيرة، ما يشكل تهديدًا محتملاً بينما يعمل رجال الإطفاء على احتواء 4 حرائق كبرى لا تزال مشتعلة في جميع أنحاء لوس أنجلوس.

واقتصاديا تسببت الحرائق في تدمير أحياء عدة منها باسيفيك باليسيدز، جرى تهجير أكثر من 180 ألف شخص، وفقد 16 شخصا حياتهم، وتعرضت أكثر من 57 منشأة لدمار كبير، إذ أكدت صحيفة «إيكونوميست» أنّها ليست مجرد مأساة إنسانية، بل أزمة اقتصادية عميقة تكشف هشاشة سوق التأمين في ولاية كاليفورنيا.

وذكرت شركة «أكيو ويذر» الأمريكية لخدمات التنبؤ بالطقس أنّ إجمالي الخسائر قد يتراوح بين 135 و150 مليار دولار.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حرائق لوس أنجلوس حرائق كاليفورنيا الحرائق في الولايات المتحدة الولايات المتحدة حرائق کالیفورنیا لوس أنجلوس

إقرأ أيضاً:

استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا

تشهد فرنسا استنفارا واسعا لمواجهة حرائق سريعة الانتشار تجتاح مناطق بالبلاد، وقد كشف تحليل لصور أقمار صناعية حديثة أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عن اتساع كبير لرقعة حرائق الغابات التي تضرب إقليم "فار" جنوب شرقي البلاد.

وتوثق الصور الفضائية والمشاهد الميدانية زحف النيران والتهامها مساحات شاسعة من الغطاء النباتي، مما أجبر السلطات على إعلان حالة الاستنفار وتنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان لحمايتهم من ألسنة اللهب التي حاصرت عدة بلدات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نحو 17 ألف كيلومتر بلا توقف.. تجربة تمهد لأطول رحلات الطيران في العالمlist 2 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟end of listتفحم مساحات شاسعة

وتظهر المقارنة البصرية لصور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر "سنتينال-2" الأوروبي، حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة خلال 5 أيام فقط، ففي الصورة الفضائية الملتقطة بتاريخ 17 يوليو/تموز الجاري، يظهر الغطاء النباتي في المنطقة سليما ومتصلا بكثافة.

في المقابل، تكشف الصورة الأحدث الملتقطة بتاريخ 22 يوليو/تموز، عن زحف للنيران، حيث تحولت مساحات شاسعة إلى رقعة متفحمة ضخمة باللون الأسود الداكن.

وأظهرت مشاهد نشرتها حسابات ووسائل إعلام محلية، مساء الثلاثاء، مسار الحرائق في غابات إقليم فار، حيث تمددت رقعة النيران لتصل إلى محيط عدد من البلدات، شملت بونتيفيس، ومونفور-سور-أرجانس، وسيلان-لا-كاسكاد، وكذلك كورينز، وكوتينياك.

ووثقت المشاهد المتداولة تصاعد سحب كثيفة من الدخان وألسنة اللهب التي التهمت مساحات من الغطاء النباتي، كما أظهر مقطع مصور اندلاع حريق في محيط كنيسة "نوتردام دي غراس" ببلدة كوتينياك.

وأدى الانتشار السريع للنيران إلى تداعيات مباشرة على السكان والبنية التحتية في المنطقة، حيث أعلنت السلطات إجلاء نحو 400 شخص من البلدات المهددة، وأقامت مراكز لإيوائهم. كما تسببت الحرائق في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 2300 منزل جراء تضرر الشبكات بفعل النيران، وفق السلطات المحلية.

إعلان استنفار رسمي

وفي استجابة طارئة لهذا التمدد السريع للحرائق، أعلنت محافظة فار في بيان نشرته عبر منصة إكس -أمس الأربعاء- أن الحريق واصل توسعه حتى بعد حلول الظلام، مؤكدة منع معظم السكان من العودة إلى منازلهم خلال الليل نظرا للمخاطر المرتبطة بالحريق.

وللسيطرة على هذه البؤر المشتعلة، دفعت السلطات الفرنسية بنحو 900 من رجال الإطفاء مدعومين بـ350 آلية، إلى جانب قوات الدرك والشرطة التي أغلقت الطرق المحيطة بمنطقة الحريق لتسهيل حركة مركبات الطوارئ ومنع اقتراب المدنيين من دائرة الخطر.

التغير المناخي

يأتي هذا التطور في إقليم فار امتدادا لأزمة حرائق أوسع تضرب جنوب وغرب القارة الأوروبية، وسط استنفار محلي ودولي لدعم الجهود الرامية لإخمادها. وخلال مطلع يوليو/تموز الجاري، رصدت صور الأقمار الصناعية ومشاهد ميدانية بؤرا مشتعلة وآثار تفحم واسعة في مناطق عدة، منها إقليما دروم والبرانس الشرقية في فرنسا، ومساحات شاسعة في إسبانيا والبرتغال واليونان.

وتتزامن هذه الحرائق مع تحذيرات متزايدة من خطر اتساع النيران بفعل موجات الحر الشديدة، وجفاف الغطاء النباتي، والانخفاض الملحوظ في معدلات الرطوبة، وهي ظروف قاسية تزيد من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق الجبلية والغابات ذات التضاريس الوعرة.

ولم تقتصر تداعيات هذه الظروف المناخية القاسية على الجانب الأوروبي، بل امتدت لتضرب دول شمال أفريقيا التي سجلت أرقاما قياسية في عدد البؤر المشتعلة، حيث رصد في الجزائر ما لا يقل عن 1670 حريقا منذ 8 يوليو/تموز الجاري، في حين شهدت تونس أكثر من 600 حريق خلال الشهر الجاري، وكذلك شهد المغرب حرائق واسعة.

مقالات مشابهة

  • تخفيف الآلام والتشنجات.. ماذا يحدث لعضلات جسمك عند استخدام زيت المغنيسيوم؟
  • ماذا يحدث إذا امتنع المستأجر عن إخلاء عقار الإيجار القديم؟
  • ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات