ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على غزة إلى 46565 شهيدا و109660 مصابا
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
البثورة نت/
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، إلى 46565 شهيدا، و109660 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وذكرت وزارة الصحة في غزة، أن العدو الصهيوني ، ارتكب خلال الساعات الـ24 الماضية، مجزرتين ضد العائلات في القطاع، وصل منها للمستشفيات 28 شهيدا، و89 إصابة.
ونوهت بأنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ويواصل كيان العدو الصهيوني عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 464 على التوالي، وسط ارتكاب مزيد من المجازر بحق المدنيين في المنازل ومخيمات النزوح، وتهجير السكان قسريا، تحت تهديد تدمير المربعات والأحياء السكنية على رؤوس ساكنيها، وتفاقم للأزمة الإنسانية على كافة مناحي الحياة في القطاع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 15 مواطنًا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون. وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في موقعة الاليكتروني أن قوات العدو اعتقلت 11 مواطنًا من محافظة نابلس، بعد اقتحام عدة بلدات وقرى ففي بيت فوريك اعتقلت: محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، والأسير المحرر همام أبو حيط. كما اقتحمت قوات الكيان قرية سالم واعتقلت الأسير المحرر أنس عاكف اشتية، وأعادت اعتقاله قبل ساعات من موعد زفافه الذي كان مقررًا اليوم، إلى جانب اعتقال محمد لطفي عواد، بعد مداهمة منزليهما. كذلك اعتقلت الشاب خالد ناجي شولي من بلدة عصيرة الشمالية. وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات العدو الشابين أسيد ياسر تركمان وعمار ياسر تركمان، عقب مداهمة منزلهما في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين. كما اعتقلت قوات العدو الشابين أحمد سليم وسمير الجمزاوي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة،بحسب المكتب وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الكيان الصهيوني يواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية، مستهدفًا الأسرى المحررين والشبان قبيل مناسباتهم الاجتماعية، في سياسة عقابية تهدف إلى بث الرعب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة الكيان على جرائمه المتواصلة.