شكرا لمبادرة "مصرا الرقمية"
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
كنت قد كتبت مقالى السابق عن مشكلة حدثت في مبادرة "براعم مصر الرقمية"، تتعلق بتحديد أماكن الجلسة التطبيقية للطلاب، وكان ابني ممن تعرضوا لهذه المشكلة، فقد تم تحديد المكان في أسوان، رغم أن الموقع السكني يقع في القاهرة، وأنه حضر الجلسات التطبيقية في الموسم الماضي عندما كان في الصف الخامس الابتدائي في القاهرة.
في اليوم التالي لكتابة المقال، تلقيت اتصالا كريما من المهندس وليد الإنجباوي المدير التنفيذي لمبادرتي براعم وأشبال مصر الرقمية، أوضح فيه أن هناك حرصا شديدا على راحة كل طالب وأسرته، وأن يحضر الطالب في مكان قريب من سكنه، وأن وزارة الاتصالات أتاحت العديد من وسائل التواصل مع المبادرة؛ لحل أي مشكلة، وضرب مثلا بأنه إذا حدث تغيير في محل إقامة ولي الأمر، وأبلغ المبادرة بذلك، فإنه يتم تغيير مكان الجلسات التطبيقية فورا، وأشار إلى حالة أبلغ فيها ولي الأمر عن تغيير محل السكن من الواحات الداخلة إلى الواحات الخارجة في الوادي الجديد، فتمت تلبية طلبه خلال 24 ساعة؛ وذلك لبُعد المسافة بين المدينتين.
وأبلغني المهندس وليد الإنجباوي، بأنه سيجري تغيير مكان الجلسة التطبيقية لابني، حسب أقرب مكان للسكن، وطلبت منه أن يكون ذلك في نفس المكان الذي حضر فيه آخر جلسة تطبيقية في الموسم السابق، وهو ما وعد به.
وتلقيت اتصالين من أعضاء المبادرة بتغيير مكان الجلسة، وتم التأكد من ذلك بالدخول على حساب ابني على منصة "براعم مصر الرقمية".
أشكر المهندس وليد الإنجباوي المدير التنفيذي لمبادرتي براعم وأشبال مصر الرقمية، لحل هذه المشكلة في وقت وجيز، ولحرصه على أبنائه طلاب المبادرة، وعدم تحملهم عناء السفر إلى أماكن بعيدة عن محل السكن. كما أشكره على المجهود الكبير المبذول في المبادرة التي تقدم تعليما غير تقليدي، وتسلح أبناءنا بثقافة العصر، وتجعلهم قادرين على فهم الذكاء الاصطناعي والمشاركة فيه، مثلهم مثل أي طالب في العالم المتقدم، وذلك عن طريق مجموعة من المدربين المتميزين الذين لا يبخلون على الطلاب بأي معلومة، ثم يأتي دور منصة المبادرة التي توفر الأدوات اللازمة لمراجعة ما تمت دراسته، إضافة إلى تطبيق ما تعلموه.
والشكر واجب للدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي يقود كتيبة تأخذ بمصر إلى المستقبل، فالمبادرات التي تقدمها الوزارة، تجعل مصر على قدم وساق مع دول العالم المتقدم، تأخذ بأيدي الصغار والكبار، ابتداء من طلاب المرحلة الابتدائية، وصولا إلى طلاب الماجستير والدكتوراه، فتحية تقدير لهذا الوزير الهمام الذي لا يألو جهدا في سبيل أن يرى بلده من أفضل البلدان في العالم.
وفي الختام، فإن كلمات الشكر عاجزة عن الوفاء بحق أستاذي جهاد عبدالمنعم من نجوم الرعيل الأول لجريدة الوفد ومن أبرز الصحفيين في مجال الاتصالات والإعلام الرقمي، الذي أوصل صوتي إلى الوزير الدكتور عمرو طلعت، وأبلغني باهتمامه بالموضوع. وتواصل معي الأستاذ جهاد، إلى أن اطمأن إلى حل المشكلة تماما، فله مني التحية والتقدير.
كما أشكر الزميلة الصحفية المتألقة الأستاذة منة الله جمال التي تبنت الموضوع منذ معرفتها بالمشكلة، وظلت على تواصل دائم معي، ومع الأستاذ جهاد عبدالمنعم، وبذلت كل ما تستطيع من جهد لكي لا يتم حضور الجلسة التطبيقية لابني في أسوان، فلها مني كل الشكر والتقدير.
وأملي كبير في أن تكون مبادرة مصر الرقمية بوابة لجيل المستقبل الذي سيأخذ بمصر إلى مصاف الدول المتقدمة، والذي سيكون متسلحا بأحدث أدوات وتقنيات المعرفة، وقادرا على نقل الخبرات إلى الدول الأخرى.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: براعم مصر الرقمية
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.