فرنسا تنسحب من قاعدتها العسكرية في تشاد
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
الجديد برس|
سلمت فرنسا، قاعدتها العسكرية، في مدينة أبيشي إلى تشاد، وقد شارك في مراسم التسليم وزير الدفاع التشادي والوفد المرافق له ومسئولون فرنسيون.
وشهدت القارة الافريقية انقلابات قام بها الجيش في اكثر من بلدٍ افريقي افضت الى رفض الوجود الأجنبي في البلاد.
واحتفى وزير الدفاع التشادى إيساكا ماروا، بالخطوة، مذكرا الجميع بأن الموعد النهائي لرحيل القوات الفرنسية يظل في 31 يناير 2025.
وقبل يومين من رحيل القوات الفرنسية، شوهدت أرتال من الشاحنات المحملة بالحاويات والمعدات الثقيلة وهي تتجه إلى نجامينا، وسوف تمر بعض المعدات عبر الكاميرون لشحنها بحرا إلى فرنسا.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
“الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
استقبل رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، اللواء صلاح محمود الخفيفي، القنصل العام لجمهورية تشاد، حسن أحمد دا يسري، بمكتبه بمركز إيواء بنغازي الكبرى، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين بشأن ملف الهجرة غير الشرعية وآليات تنظيم إجراءات الترحيل، بحضور مدير فروع المنطقة الشرقية وادارة التحقيقات.
وتناول اللقاء عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك حيث شدد رئيس الجهاز، على أهمية الإسراع في استكمال إجراءات ترحيل رعايا جمهورية تشاد، ولا سيما الحالات المرضية، والأشخاص الصادرة بحقهم قيود أمنية، بالإضافة إلى من تم ضبطهم مخالفين لقوانين الدخول والإقامة دون مستندات أو إجراءات قانونية رسمية بما يسهم في تسريع تنفيذ عمليات الترحيل وفقاً للقوانين والاتفاقيات النافذة وبما يحفظ الأمن الوطني ويراعي الجوانب الإنسانية.
وأكد اللواء صلاح محمود الخفيفي، حرص القيادة العامة ووزارة الداخلية على مواصلة التنسيق مع البعثات الدبلوماسية للدول بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة برعاياها ويسهم في تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
فيما أعرب القنصل العام لدولة تشاد، عن بالغ شكره وتقديره لرئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية على مستوى التعاون والتنسيق القائم، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الجهاز في إدارة هذا الملف، مؤكداً استعداد القنصلية لمواصلة العمل المشترك وتسريع استكمال الإجراءات الخاصة برعاياها بما يخدم مصلحة البلدين.