مع انطلاق امتحانات نصف العام.. كثافات مرورية في شوارع القاهرة والجيزة
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
تشهد حركة المرور في محافظتي القاهرة والجيزة صباح اليوم الأحد، حالة من الازدحام، حيث شهدت بعض الطرق كثافات مرورية متحركة نتيجة للتوافد الكبير على المحاور الرئيسية، على الرغم من هذه الكثافات، انتشرت القوات الأمنية بشكل مكثف على مختلف الطرق لضمان انسيابية حركة المرور وتفادي التكدسات.
المرور يضبط 34 ألفًا و296 مخالفة متنوعة خلال حملات بالطرق خلال 24 ساعة.
. المرور يضبط 1223 مخالفة لعدم تركيب الملصق الإلكتروني ننشر حركة المرور في أغلب شوارع وميادين القاهرة والجيزة حركة المرور في القاهرة والجيزة.. سيولة مرورية وانتشار مكثف للخدمات الأمنية
ظهرت كثافات مرورية ملحوظة في مناطق مثل حي الدقي، حي العجوزة، شارع جامعة الدول العربية، شارع السودان، ونزلة الدائري المتجهة إلى الوجه القبلي، إضافة إلى محور صفط المتجه إلى الجيزة والنيل السياحي، شارع الهرم، البحر الأعظم، والمريوطية.
تتمثل الكثافات في أماكن مثل كورنيش النيل المتجه إلى مناطق حلوان، الملك الصالح، وعين شمس. بالإضافة إلى ذلك، شهدت بعض المحاور مثل كوبري أكتوبر وشارع صلاح سالم ازدحامًا ملحوظًا، مع تكرار هذه الحالة على محاور أخرى مثل محور الخلفاوي ومحور صلاح سالم. كما تباطأت الحركة في مناطق مثل شارع فيصل وشارع الهرم.
استجابت الإدارة العامة للمرور بتوجيه سيارات الإغاثة والفرق الخاصة لمواجهة أي أعطال أو حوادث، كما تم نشر فرق مراقبة مع التنسيق مع إدارات المرور الأخرى لتسهيل حركة السيارات. على الطرق الصحراوية والساحلية مثل الإسكندرية الصحراوي والعلمين الصحراوي، كانت الحركة منتظمة.
تستمر الإدارة العامة لمرور القاهرة في فرض رقابتها من خلال الخدمات المرورية المنتشرة على الطرق، وتطبيق غرامات مالية في حالات المخالفات المرورية مثل استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كثافات مرورية حركة المرور المرور القوات الأمنية حي الدقي القاهرة والجیزة حرکة المرور
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.