مسير لعدد 300 خريج من دورات التعبئة العامة بالزهرة بالحديدة
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
ورفع الخريجون من طلاب مدرسة التحرير بمنطقة الخميس عزلة الشام، العلمين اليمني والفلسطيني والشعارات المعبرة عن الغضب والاستعداد للمشاركة في معركة التصدي للعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني.
وأكدوا أن التحاقهم بدورات التدريب والتأهيل العسكري، يأتي تأكيدا على الاستعداد للجهاد ورفع جاهزية المشاركة في التصدي لاعداء اليمن وفلسطين وكل المتربصين بأمن وسيادة الوطن.
وجددوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدين أن العدوان الأمريكي والبريطاني على اليمن لن يكسر إرادة الشعب اليمني وقياداته عن موقفهم المناصر لفلسطين.
وأوضح الخريحون، أن المعركة التي يخوضها الشعب اليمني، منذ عشرة أعوام هي معركة تحرر واستقلال، ونصرة للمستضعفين في مواجهة المستكبرين أمريكا وإسرائيل وكل من يدور في فلكهم.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.