صورة تعبيرية (مواقع)

كشف الممثل الأمريكي ميل جيبسون مؤخرًا أن ثلاثة من أصدقائه الذين تم تشخيصهم بسرطانات من الدرجة الرابعة، تلقوا علاجًا باستخدام عقاري الإيفرمكتين والفينبندازول، مشيرًا إلى نتائج إيجابية في مسار علاجهم.

وفي تطور مرتبط، أكد طبيب أمريكي، يزعم أنه عالج أحد أصدقاء ميل جيبسون، صحة ما ذكره الممثل.

وأضاف الطبيب أن علاجات السرطان باستخدام الإيفرمكتين والفينبندازول أصبحت شائعة الاستخدام، رغم عدم وجود أدلة بحثية كافية تدعم فعاليتهما حتى الآن، مع الإشارة إلى معارضة بعض شركات الأدوية الكبرى لهذا النهج.

اقرأ أيضاً اكتشاف علمي جديد: سم النحل سلاح طبي خارق لعلاج السرطان والسكري 13 يناير، 2025 غروندبرغ يسابق الزمن لوقف التصعيد في اليمن: تطورات هامة خلال الساعات الماضية 13 يناير، 2025

من جانبه، علّق استشاري طب الطوارئ الدكتور بسام البحراني موضحًا أهمية تناول الموضوع من منظور علمي دقيق، حيث أشار إلى أن الإيفرمكتين، الذي يُستخدم كمضاد للطفيليات منذ السبعينات، قد أظهر خصائص مضادة لبعض أنواع السرطانات في دراسات مختبرية وحيوانية حديثة بدأت في الظهور منذ عام 2015.

وأشار البحراني إلى بعض الدراسات التي استخدمت الإيفرمكتين مع علاجات أخرى، مثل دراسة عام 2022 التي دمجت الإيفرمكتين مع العلاج الكيماوي جيمسيتابين لعلاج سرطان البنكرياس، مما أظهر نتائج واعدة، بالإضافة إلى دراسة عام 2020 استخدمت الإيفرمكتين مع علاج مناعي (anti-PD1) لمكافحة نوع معين من سرطان الثدي، وحققت نتائج إيجابية كذلك.

وأكد البحراني أن هذه الدراسات رغم أنها مبشرة، إلا أنها لا تزال في نطاق الدراسات المخبرية والحيوانية، مشددًا على أن الإيفرمكتين بمفرده لم يكن فعالًا، وإنما ظهرت الفعالية عند دمجه مع علاجات كيماوية أو مناعية أخرى.

واختتم البحراني حديثه بالتأكيد على ضرورة إجراء دراسات سريرية عالية الجودة على البشر لإثبات فعالية الإيفرمكتين كعلاج للسرطان. وأعرب عن أمله في أن يكون هذا العقار وسيلة علاجية فعالة لكونه متوفرًا وغير مكلف، لكنه شدد على أنه حتى الآن لا توجد أدلة علمية موثوقة تدعم استخدام الإيفرمكتين بمفرده كعلاج معتمد للسرطان.

المصدر

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: السرطان سرطان

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • صراع على توقيع محمد صلاح.. عرض أمريكي مفاجئ..والرقم 11 يكشف كواليس الصفقة
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • ترامب يطلق حملة لفرض رسوم جمركية جديدة تستهدف 60 دولة
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • برج السرطان| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. يمكنك الاسترخاء
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان