وكيل تعليم الفيوم... استبعاد رئيس لجنة وإحالة أعضاء كنترول مدرسة بأبشواي
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
أصدر الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، قرارًا باستبعاد رئيس لجنة مدرسة علام عبدالجليل شعبان للتعليم الأساسي بأبشواي، وإحالة أعضاء الكنترول إلى التحقيق.
جاء ذلك على خلفية مجموعة من المخالفات المتعلقة بعدم الالتزام بالضوابط والتعليمات الخاصة بالامتحانات، أبرزها تغيب رئيس اللجنة عن الامتحانات دون تقديم عذر، وغياب محاضر فتح مظاريف الأسئلة، بالإضافة إلى حالة عدم الانضباط في العمل داخل الكنترول واللجنة الامتحانية بالمدرسة.
وخلال متابعة ميدانية، أكدت ريحاب عريق، وكيل المديرية، ضرورة الالتزام بالإجراءات التنظيمية لضمان انضباط العملية الامتحانية. وشددت على أهمية تطبيق القواعد المنظمة للعمل داخل الكنترول واللجان، لافتة إلى أن الالتزام بتلك الضوابط يمثل أساس نزاهة الامتحانات، كما وجهت تنبيهات مشددة لضمان سير العمل بكفاءة داخل المدرسة.
وفي سياق متصل، شدد الدكتور قبيصي على أهمية الرقابة الصارمة لضمان سير الامتحانات بشكل منتظم وآمن، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات من جميع اللجان الامتحانية في المحافظة، للحفاظ على نزاهة وشفافية الامتحانات.
محكمة جنايات الفيوم تؤجل محاكمة متهم بقتل ابنته إلى 15 يناير المقبل وكيل أوقاف الفيوم يعقد اجتماعًا لمتابعة الانضباط الإداري والدعويمن جهة أخرى، تابعت لجنة التعليم الفني بالمحافظة سير العمل في عدد من لجان امتحانات النقل بالتعليم الفني، حيث زارت لجان مدرسة الفيوم الميكانيكية، ومدرسة سنهور التجارية، ومدرسة إطسا التجارية. شارك في الزيارات الميدانية محمد عبدالسلام، مدير عام إدارة التعليم الفني، والأستاذ محمود الباهي، مدير إدارة التعليم الصناعي، وعادل فراج، مدير إدارة التعليم التجاري بالمديرية. وتم التأكيد على ضرورة انضباط اللجان والالتزام بالإجراءات التنظيمية لضمان سير الامتحانات بنجاح على مستوى المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استبعاد رئيس لجنة التربية والتعليم العملية الامتحانية انضباط اللجان تعليم الفيوم سير الامتحانات لجان امتحانات النقل محافظ الفيوم محافظة الفيوم وكيل تعليم الفيوم وزارة التربية والتعليم وكيل وزارة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.