رئيس جامعة كفر الشيخ يهنئ 6 أساتذة لاختيارهم بلجان «الأعلى للجامعات»
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
تقدم الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ، بخالص التهاني القلبية لأساتذة الجامعة الذين جرى اختيارهم أعضاءً بلجان قطاعات التعليم الجامعي في دورته الجديدة 2025-2028، متمنياً لهم المزيد من التقدم والتوفيق.
وضمت القائمة كلاً من: الدكتور السيد محمد إبراهيم حجازي أستاذ التغذية والتغذية الإكلينيكية بكلية الطب البيطري جامعة كفر الشيخ، ونائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث، لاختياره عضوًا في لجنة قطاع الدراسات البيطرية للدورة 2025-2028 بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة آمال عبد السميع باظة، أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية جامعة كفر الشيخ وعميد كلية التربية الأسبق، لاختيارها عضوًا في لجنة قطاع الدراسات التربوية للدورة 2025-2028 بالمجلس الأعلى للجامعات.
كما ضمت القائمة – أيضًا – الدكتور عبد الحليم مصطفى عبد المنعم عكاشة، أستاذ علوم الصحة الرياضية بكلية التربية الرياضية جامعة كفر الشيخ، وعميد كلية التربية الرياضية السابق، لاختياره عضوًا في لجنة قطاع علوم الرياضة للدورة 2025-2028 بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور فايز فاروق إبراهيم فرج الشامى، أستاذ العلاج الطبيعي لصحة المرأة بكلية العلاج الطبيعي جامعة كفر الشيخ وعميد كلية العلاج الطبيعي السابق، لاختياره عضوًا في لجنة قطاع العلاج الطبيعي للدورة 2025-2028 بالمجلس الأعلى للجامعات.
وشملت الدكتور يحي طه إبراهيم حسين أستاذ اللغة الفرنسية بكلية الألسن جامعة كفر الشيخ وعميد كلية الالسن السابق، لاختياره عضوًا في لجنة قطاع الدراسات اللغوية للدورة 2025-2028 بالمجلس الأعلى للجامعات، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم إبراهيم المنوفي، أستاذ أصول التربية بكلية التربية جامعة كفر الشيخ، ووكيل كلية التربية للدراسات العليا والبحوث الأسبق، لاختياره عضوًا في لجنة قطاع الدراسات التربوية للدورة 2025-2028 بالمجلس الأعلى للجامعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ جامعات رئيس جامعة كفر الشيخ جامعة كفر الشيخ المزيد جامعة کفر الشیخ العلاج الطبیعی کلیة التربیة وعمید کلیة
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.