درجات الحرارة تعاود الارتفاع.. «الأرصاد» تكشف عن تفاصيل طقس الثلاثاء
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
تشهد حالة الطقس غدا الثلاثاء، ارتفاعا طفيفا في درجات الحرارة يتراوح بين 3 إلى 4 درجات، ليسود طقس مستقر ودافئ، وفقا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وكشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أنه يسود طقس مائل للدفء نهارا على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشرقية وشمال الصعيد، ويكون معتدل الحرارة على السواحل الغربية، ودافئا على جنوب سيناء وجنوب الصعيد، أما ليلاً وفي الصباح الباكر يكون الطقس شديد البرودة على أغلب الأنحاء، ويصل إلى حد الصقيع على المزروعات في وسط سيناء.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من انتشار الشبورة المائية الكثيفة صباحا على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، وتوقعت الأرصاد سقوط أمطار خفيفة على مناطق من شمال الصعيد ومدينتي حلايب وشلاتين على فترات متقطعة.
أما حالة البحرين الأحمر والمتوسط، تكون معتدلة، وترتفع الأمواج من متر إلى متر ونصف، ما يسمح بالملاحة ونشاط الصيد.
وتسجل درجات الحرارة غدا وفق توقعات هيئة الأرصاد الجوية على مدن ومحافظات الجمهورية ما يلي:
- القاهرة: العظمى 24 والصغرى 13 درجة.
- العاصمة الإدارية: العظمى 23 والصغرى 11 درجة.
- 6 أكتوبر: العظمى 24، والصغرى 13 درجة.
- بنها: العظمى 23، والصغرى 12 درجة.
- دمنهور: العظمى 23، والصغرى 12 درجة.
- وادي النطرون: العظمى 23، والصغرى 12 درجة.
- كفر الشيخ: العظمى 22، والصغرى 11 درجة.
- المنصورة: العظمى 22، والصغرى 12 درجة.
- الزقازيق: العظمى 21، والصغرى 12 درجة.
- شبين الكوم: العظمى 23، والصغرى 12 درجة.
- طنطا: العظمى 21، والصغرى 11 درجة.
- دمياط: العظمى 21، والصغرى 12 درجة.
- بورسعيد: العظمى 22، والصغرى 13 درجة.
- الإسماعيلية: العظمى 25، والصغرى 9 درجات.
- السويس: العظمى 24، والصغرى 10 درجات.
- العريش: العظمى 23، والصغرى 7 درجات.
- رفح: العظمى 22، والصغرى 7 درجات.
- رأس سدر: العظمى 21، والصغرى 13 درجة.
- نخل: العظمى 19، والصغرى 2 درجة.
- كاترين: العظمى 15، والصغرى درجة.
- الطور: العظمى 23، والصغرى 11 درجة.
- طابا: العظمى 22، والصغرى 7 درجات.
- شرم الشيخ: العظمى 25، والصغرى 16 درجة.
- الإسكندرية: العظمى 22، والصغرى 10 درجات.
- العلمين الجديدة: العظمى 21، والصغرى 10 درجات.
- مطروح: العظمى 21، والصغرى 11 درجة.
- السلوم: العظمى 22، والصغرى 10 درجات.
- سيوة: العظمى 22، والصغرى 8 درجات.
- رأس غارب: العظمى 24، والصغرى 12 درجة.
- الغردقة: العظمى 23، والصغرى 13 درجة.
- سفاجا: العظمى 24، والصغرى 14 درجة.
- مرسى علم: العظمى 25، والصغرى 15 درجة.
- شلاتين: العظمى 26، والصغرى 18 درجة.
- حلايب: العظمى 24، والصغرى 17 درجة.
- أبو رماد: العظمى 23، والصغرى 16 درجة.
- رأس حدربة: العظمى 24، والصغرى 16 درجة.
- الفيوم: العظمى 24، والصغرى 10 درجات.
- بني سويف: العظمى 24، والصغرى 10 درجات.
- المنيا: العظمى 25، والصغرى 9 درجات.
- أسيوط: العظمى 24، والصغرى 8 درجات.
- سوهاج: العظمى 25، والصغرى 10 درجات.
- قنا: العظمى 27، والصغرى 11 درجة.
- الأقصر: العظمى 26، والصغرى 11 درجة.
- أسوان: العظمى 28، والصغرى 12 درجة.
- الوادي الجديد: العظمى 26، والصغرى 10 درجات.
- أبو سمبل: العظمى 27، والصغرى 11 درجة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ارتفاع درجات الحرارة درجات الحرارة الأرصاد الجوية الطقس حالة الطقس الظواهر الجوية الشبورة طقس دافئ والصغرى 10 درجات والصغرى 11 درجة والصغرى 13 درجة والصغرى 12 درجة درجات الحرارة العظمى 22 العظمى 23 العظمى 24 العظمى 21 العظمى 25
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".