القرقاوي: النجاح الكبير لقمة المليار متابع محفز لنمو أعمالها
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةاختتمت قمة المليار متابع، فعاليات نسختها الثالثة، التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، خلال الفترة من 11 إلى 13 يناير، في أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل بدبي، تحت شعار «المحتوى الهادف»، وبرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تقام فعاليات النسخة الرابعة من القمة خلال الفترة من 9 إلى 11 يناير 2026، بأجندة حافلة بالبرامج والفعاليات والأنشطة الهادفة إلى ترسيخ دولة الإمارات مركزاً عالمياً لاقتصاد صناعة المحتوى وقطاعات الإعلام الرقمي.
وتبني النسخة القادمة من القمة على النجاح الكبير الذي حققته النسخة الثالثة، والتي شهدت زخماً كبيراً بمشاركة أكثر من 15 ألف صانع محتوى ومؤثر و420 متحدثاً و125 رئيساً تنفيذياً وخبيراً عالمياً. وحققت قمة المليار متابع في نسختها الثالثة تفاعلاً واسعاً من ملايين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي. وجاء الوسم الخاص بالقمة #قمة_المليار_متابع (#1BillionSummit) من أعلى الوسوم متابعة حول العالم.
وقال معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء: «هذا النجاح الكبير الذي تواصل قمة المليار متابع تحقيقه بزيادة مضاعفة في تفاعل صناع المحتوى وأقطاب اقتصاد هذا القطاع الذي يلعب دوراً حاسماً في تشكيل المستقبل، هو محفز لنمو أعمالها في الدورات القادمة، وهذه القمة التي تعتبر الأكبر عالمياً في اقتصاد صناعة المحتوى، تعكس توجهاً استراتيجياً في دولة الإمارات لترسيخ قطاع اقتصادي مستدام ومليء بالفرص في هذا المجال».
وأضاف: «نجاح القمة، كان نجاحاً لجميع الذين شاركونا هذا الحدث المهم والكبير، من صناع المحتوى والمؤثرين والشركات الاستثمارية والشركات الناشئة والخبراء ومنصات التواصل الكبرى، هذا الحضور العالمي الواسع كان شاهداً على التحول الجديد الذي تصنعه دولة الإمارات في ريادة هذا القطاع الاقتصادي الواعد وقدرتها على تعزيز فرص كبيرة للجميع فيه بما تمتلكه من مقومات لا تضاهى».
من جانبه، قال سعيد العطر، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات: «نجاح قمة المليار متابع في نسختها الثالثة، جاء واضحاً من خلال نتائجها المهمة التي تحققت، وفي مقدمتها ترسيخ مكانة دولة الإمارات كملتقى عالمي يجمع كل الأطراف الذي يسهمون في دفع تقدم هذا القطاع وتشكيل مستقبله، وتعزيز فرصه، كما نجحت القمة في استقطاب العدد الأكبر من الشباب من صناع المحتوى، وتفاعل الملايين منهم حول العالم مع فعالياتها، ونحن ندرك أن الشباب هم المحرك الحقيقي لمستقبل قطاع صناعة المحتوى، وهم أيضاً من نعمل على تعزيز فرصهم في اقتصاد هذا القطاع، الإمارات تهدي اليوم هذه القمة الجامعة والمؤثرة في فعالياتها لشباب العالم ومستقبلهم».
وأضاف: «استطاعت القمة تحفيز جهود جديدة وفاعلة عبر برنامج (الاستثمار مع صناع المحتوى)، وغيره من الفاعليات التي استقطبت الداعمين من الشركات الاستثمارية، لدعم أصحاب المواهب والأفكار المبتكرة والمبدعين القادرين على إنتاج المحتوى الهادف، نجاح القمة كان في التعريف بالفرص الهائلة في هذا القطاع الاقتصادي، وفي خلق قنوات للربط بين الشركات الناشئة والأفراد من صناع المحتوى وبين الشركات الداعمة لتحفيز الفرص وترسيخ قطاع مستدام اقتصادياً في هذا المجال».
نقلة نوعية
أكدت عالية الحمادي، نائب رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مدير قمة المليار متابع، أن النسخة الثالثة من القمة حققت نقلة نوعية في مكانتها كأكبر ملتقى من نوعه يجمع المؤثرين وصناع المحتوى وأطراف هذا القطاع من حول العالم للحوار حول أهم قضاياه، وكان لهذه النسخة أثر بالغ مع تبني شعار «المحتوى الهادف»، حيث حفزت أجندة الفعاليات مناقشات وأفكاراً مبتكرة، وكذلك شراكات لتشجيع إنتاج المحتوى الهادف والإيجابي الذي يحمل قيمة عالية لتنمية المجتمعات وازدهارها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة المليار متابع الإمارات دبي متحف المستقبل محمد بن راشد رئيس الدولة صناعة المحتوى المحتوى الرقمي قمة الملیار متابع المحتوى الهادف دولة الإمارات صناع المحتوى هذا القطاع
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.