مواجهة مرتقبة في بطولة أستراليا المفتوحة 2025: أوجو أمبير ضد هادي حبيب
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
يستعد لاعب التنس اللبناني هادي حبيب لمواصلة مسيرته التاريخية في بطولة أستراليا المفتوحة، حيث يواجه الفرنسي أوجو أمبير اليوم في الدور الثاني.
اقرأ ايضاًحبيب، الذي أصبح أول لاعب لبناني في التاريخ يحقق فوزًا في إحدى بطولات الغراند سلام، قدّم أداءً لافتًا في الدور الأول بفوزه على يونشاوكت بو بنتيجة 7-6 (7-4)، 6-4، 7-6 (8-6)، كما تألق في التصفيات، متجاوزًا باتريك كيبسون، تسينج تشون هسين، وكليمون تشيديخ.
في الدور الأول، أظهر حبيب قوة إرساله مسجلًا 18 إرسالًا ساحقًا، بمتوسط سرعة بلغ 184 كم/ساعة، وحقق نسبة فوز 88% في النقاط على إرساله الأول، مع 61 كرة رابحة مقابل 25 خطأ غير مقصود.
على الجانب الآخر، دخل أمبير البطولة بقوة، محققًا فوزًا على الإيطالي ماتيو جيغانتي بنتيجة 7-6 (7-5)، 7-5، 6-4. اللاعب الفرنسي يعتمد بشكل كبير على اللعب الهجومي وضربات الفولي الخلفية التي منحته نسبة تحويل 63% لنقاط الكسر هذا العام.
أمبير، المصنف 26 عالميًا، يعتمد على الإرسالات القوية والهجوم عند الشبكة، لكنه يعاني أحيانًا من الأخطاء غير المقصودة، حيث ارتكب 43 خطأً في مباراته الأولى، في المقابل، يعتمد حبيب على ضرباته الأرضية القوية وإرساله الساحق، الذي يمثل سلاحه الأساسي على الملاعب الصلبة.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: بطولة أسترالیا المفتوحة هادی حبیب
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.