جريدة الحقيقة:
2026-07-23@21:47:50 GMT

الأميرة كيت ميدلتون تعلن تعافيها من السرطان

تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT

أكدت الأميرة كيت ميدلتون إن مرض السرطان الذي كانت تعاني منه دخل مرحلة الخمود، وذلك بعد أربعة أشهر من إعلان العائلة المالكة البريطانية عن إنهاء أميرة ويلز علاجها من نوع غير محدد من السرطان، وأنها ستعود تدريجياً إلى الأنشطة العامة.

وفي منشور مطول عبر منصة “إكس”، أعربت كيت عن شكرها لكل من قدم لها الدعم، بمن فيهم زوجها الأمير وليام.

وقالت: “إنه لأمر مريح دخول السرطان مرحلة الخمود، وأنا الآن أركز التعافي”.

وكانت كيت، البالغة من العمر 43 عاماً، قد أعلنت في سبتمبر الماضي أنها دخلت “مرحلة جديدة من التعافي” بعد إكمالها العلاج الكيميائي من نوع السرطان غير المُعلن عنه. وأضافت أنها ستشارك في عدد محدود من الأنشطة العامة خلال الأشهر المقبلة.

وجاء هذا التحديث الصحي الأخير من كيت بعد زيارتها لمستشفى “رويال مارسدن” في لندن، حيث كشفت أنها تلقت العلاج هناك. وقالت إنها ستعمل كراعية للمستشفى إلى جانب الأمير وليام.

كما أوضحت أنها تسعى من خلال هذا الدور إلى “إحداث تحول في تجربة” الأشخاص المتأثرين بمرض السرطان من خلال “دعم الأبحاث الرائدة وتحقيق التميز الطبي”.

وكتبت كيت: “أي شخص مرّ بتجربة تشخيص السرطان يعلم أن الأمر يتطلب وقتاً للتأقلم مع الحياة الجديدة”، مضيفة: “لكنني أتطلع لعام مليء بالإنجازات”.

وكانت كيت قد خضعت في يناير 2024 لعملية جراحية في البطن كانت مقررة مسبقًا، ثم كشفت في مارس أن الفحوص التي أُجريت بعد الجراحة أكدت إصابتها بالسرطان.

وجاء إعلان كيت عن تعافيها بعد أسابيع من التكهنات حول حالتها الصحية والشائعات التي أُثيرت بسبب غيابها عن الأنشطة العامة.

وأكدت الأميرة أنها تحقق “تقدمًا جيدًا” في التعافي، وأكملت العلاج الكيميائي في سبتمبر . وقالت إنها ستبذل كل جهدها “للبقاء خالية من السرطان”.

وعادت كيت تدريجيًا إلى الأنشطة العامة، حيث ظهرت في مناسبات مثل الاحتفال بعيد ميلاد الملك تشارلز الثالث، ويوم الذكرى، وبطولة ويمبلدون.

وكانت إصابتها بالمرض قد أُعلنت بعد شهر واحد فقط من كشف قصر باكنغهام عن إصابة الملك تشارلز، البالغ من العمر 76 عاماً، بنوع من السرطان تم اكتشافه مبكرًا خلال إجراء طبي مرتبط بالبروستاتا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول نوع السرطان الذي أُصيب به.

المصدر

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: الأنشطة العامة من السرطان

إقرأ أيضاً:

علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب

قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.

وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.



ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.

لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.

ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.

قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.

وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.

قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.

تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC)  في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".

يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.

وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".

قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.

ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.

وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.

وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.



وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.

تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.

وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".

مقالات مشابهة

  • برج السرطان| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. يمكنك الاسترخاء
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.