صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@16:11:06 GMT

تشيلسي.. «الدوامة مستمرة» في «البريميرليج»

تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT

 
لندن (رويترز)

أخبار ذات صلة ليفربول يهرب من «الكابوس» أمام نوتنجهام! كلوب يتحدث عن مستقبل صلاح وفان دايك وأرنولد


أنقذ ريس جيمس قائد تشيلسي نقطة لفريقه بتسديدة من ركلة حرة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه التعادل 2-2 على أرضه أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وتغلب «البديل» جيمس، الذي شارك في الشوط الثاني، وعاد من إصابة طويلة في نهاية الأسبوع، على مارك ترافيرز بتسديدة متقنة غيرت اتجاهها، لتسكن في الزاوية البعيدة للمرمى.


لكن الفريق صاحب الأرض فقد نقطتين في النهاية، رغم أنه سيطر على أغلب فترات المباراة، وسجل عبر كول بالمر في الشوط الأول، قبل أن يسمح لبورنموث بالتعادل من ركلة جزاء عن طريق جاستن كلويفرت في وقت مبكر من الشوط الثاني.
وبعد ذلك فاجأ أنطوان سيمينيو الجماهير في ستامفورد بريدج، عندما أطلق تسديدة صاروخية باتجاه القائم القريب تجاوزت روبرت سانشيز، لتصبح النتيجة 2-1 لمصلحة الضيوف.
وظل تشيلسي، الذي فشل في الفوز بمبارياته الخمس الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 37 نقطة بفارق 10 نقاط عن ليفربول المتصدر، بينما جمع بورنموث 34 نقطة.
وأبلغ جيمس شبكة (تي.إن.تي سبورتس) «أعتقد أننا حصلنا على بعض الفرص الواضحة التي كان يجب أن نستغلها في الشوط الأول ونحسم المباراة، إنها مشاعر مختلطة».
وسجل بالمر هدفه الرابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد أن تلقى تمريرة متقنة من نيكولاس جاكسون الذي تخلص من ثلاثة من لاعبي وسط بورنموث عند خط منتصف الملعب، وأرسل نجم تشيلسي حارس المرمى ترافيرز إلى الأرض بحركة خادعة، وسدد الكرة في الشباك.
وحصل تشيلسي على فرص عدة في الشوط الأول، عن طريق جاكسون وبالمر وإنزو فرنانديز، لمضاعفة تقدمه.
لكن تشيلسي سمح للضيوف بالعودة إلى المباراة، بعد مرور ثلاث دقائق من الشوط الثاني، عندما أسقط موزيس كايسيدو منافسه سيمينيو داخل منطقة الجزاء، ونفذ كلويفرت ركلة الجزاء بنجاح في مرمى سانشيز.
وكانت هناك لحظة مثيرة للجدل، عندما استدعى الحكم روبرت جونز لمراجعة حكم الفيديو المساعد، ليقرر ما إذا كان يجب طرد ديفيد بروكس بسبب سحبه لشعر مارك كوكوريا، لكنه أظهر البطاقة الصفراء للاعب بورنموث، مما أثار صيحات الاحتجاج من قبل الجماهير المضيفة.
وساد الصمت أجواء ملعب ستامفورد بريدج في الدقيقة 67 عندما راوغ سيمينيو المدافع جوش أتشيامبونج البالغ من العمر 18 عاماً، وأطلق تسديدة صاروخية من مسافة قريبة في شباك الحارس سانشيز.
وحافظ ترافيرز على تقدم بورنموث، حيث منع تسديدات جاكسون الذي كان مشغولاً طوال المباراة، لكنه لم يتمكن من تسديد الكرة في مرمى الحارس، وبدا الفريق الزائر في غاية الخطورة في الهجمات المرتدة.
وقال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن فريقه يستحق المزيد، خاصة في الشوط الأول الذي وصفه بأنه أحد أفضل ما قدمه هذا الموسم.
وأضاف «الشيء السلبي هو أننا غيرنا طريقة لعبنا بعد تلقي الأهداف، لقد تراجعنا، والأمر الأكثر أهمية هو صناعة الفرص، لقد حدث هذا مرات عدة في آخر أربع أو خمس مباريات، لم نسجل ثم استقبلنا أهدافاً، وبعد أن استقبلنا ركلة الجزاء، تراجع مستوانا قليلاً، ونحن بحاجة إلى تحسين ذلك».
واحتفل جيمس، الذي نشأ في أكاديمية تشيلسي، والذي عانى الإصابات طوال الموسم، بالهدف، وشعر بالارتياح عندما سكنت ركلته الحرة شباك المنافس، قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال «كنت أعرف أن المسافة كانت جيدة، وأن هذا الجانب من المرمى كان مفتوحاً، كانت هناك فترة سجلت فيها أهدافاً كثيرة، ولم أشعر بهذا الشعور منذ فترة طويلة».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج تشيلسي بورنموث ليفربول

إقرأ أيضاً:

عندما يختلط الزيت بالماء!

علي بن سعيد الغافري 

في عالم المال والأعمال، ثمة اقتران واضح ما بين «السياسة والاقتصاد»، وقد يتقبل العالم بأسره هذه العلاقة التاريخية الوطيدة، لكن أن تختلط السياسة بالرياضة، فهذا أمر نجد صعوبة بالغة في تقبله! 

قبل أيام من بدء منافسات كأس العالم 2026، رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شعار «كرة القدم توحد العالم»، وهي محقة في ذلك، ولكن سرعان ما تغيرت الأمور، وحدثت حالة من الجدل رافقت مجريات المونديال، بعد أن شككت الجماهير، التي قُدرت بالملايين حول العالم، في شأن إدارة أكبر حدث رياضي في العالم، بعد القرارات «غير الصائبة» في نظرهم، من أكبر مؤسسة رياضية عالمية. 

هذا الجدل دفع كبار النقاد والكتاب والمحللين من مختلف دول العالم إلى جمع خيوط الكلمات، والتركيز على النقاط الخلافية التي يرون بأنها قد تعيد العالم إلى حقبة زمنية ماضية لا يريدون العودة إليها ثانية. 

ولكن في خضم المنافسات، وتوالي اللقاءات القوية بين الفرق المشاركة في البطولة، نسي الجمهور ما دار في رأسه قبل قليل من تكهنات مظلمة، واتجه أكثر نحو تحميس اللاعبين ومؤازرتهم بكل ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا. ربما تقليعات المشجعين في هذه النسخة أقل بقليل من مثيلاتها في النسخ الماضية، لكن المشهد المتكرر في كل النسخ الماضية هو «اختلاط دموع الحزن في وداع المونديال، وسرور الوجوه في البقاء في قائمة الأقوياء»، وهذا الأمر قد يكون عبارة عن الحالة السائدة في كل مرة بين الجماهير التي أثبتت أنها لاعب مهم في الضغط على المنتخبات في تعديل النتائج أو الخروج بنتيجة مشرفة. 

من المفاجآت التي دونها المحللون في أوراقهم أن مونديال 2026 لم يقف صامتًا أو منعزلًا عند عتبة الكبار، فهم «الباقون». فلم تصدق التوقعات الماضية، وخسرت الرهانات على بعض الفرق بأنها «الحصان الأسود»، فكل الأحداث اتجهت نحو طرقات مستحدثة، لذلك كانت النتيجة مغايرة بعض الشيء عن المتوقع. 

وإذا لم نرد البعد عن لب المقال، فإننا قد تابعنا خلال فترة المونديال العديد من المقالات الصحفية، والتحليلات التلفزيونية، والتعليقات الإذاعية التي ركزت حول تلامس أسلاك «السياسة بالرياضة»، وهو تطور، في نظر الكثيرين، ظاهرة غير صحية. 

وتركز حديث النقاد والمحللين حول الصعوبات التي واجهتها بعض الفرق المشاركة في المونديال، ابتداءً من سياق تأشيرات الدخول إلى البلد المضيف، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب كندا والمكسيك، وانتقالًا إلى السخط الجماهيري من التصريحات السياسية التي رافقت مجريات المباريات، والنيل من بعض الأسماء، والتدخل المتعمد في ربط السياسة بالرياضة والتأثير على القرارات. 

وبذلك يمكن اختصار الحديث في كيفية إلصاق القضايا الدبلوماسية والسياسات السيادية للدول المضيفة بمجريات البطولة، لذلك نرى، كغيرنا من المتابعين وعشاق كرة القدم، بأن «اللعبة الأولى عالميًا أصبحت أكثر ارتباطًا بالنفوذ السياسي، والمصالح التجارية في بعض الأمور». 

صحيفة الجارديان البريطانية أوردت تقريرًا حول المونديال تناقلته الكثير من صحف العالم والمواقع الإخبارية، يتحدث عن «بطولة كأس العالم»، ويتهمها بأنها أصبحت غارقة في قضايا الهوية والهجرة والعنصرية والصراعات الاجتماعية، مشيرة إلى أن اللاعبين باتوا لا يُنظر إليهم فقط باعتبارهم رياضيين، بل -بحسب التقرير- أصبحوا رموزًا لقضايا أوسع تتعلق بالانتماء والتعدد الثقافي وتجارب المهاجرين. 

أعلم يقينًا بأن الكثير من عشاق الساحرة المستديرة يتفقون على قدرة كرة القدم على جمع الشعوب وتجاوز الحدود المكانية والزمانية، إلا أنهم، في الوقت ذاته، يرون بأن استمرار هذا الدور يعتمد على قدرة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» على الحفاظ على ثقة الجماهير والعمل على إسعادها، وإثبات أن اللعبة لا تخضع للنفوذ السياسي أو المصالح التجارية على حساب روحها الأساسية. 

ومهما حدث من أخطاء تحكيمية وتدخلات سياسية، فإن العالم يجمع على أن كرة القدم هي من أعرق الرياضات التي عرفتها البشرية، وستظل منافساتها ونجومها حاضرة في تاريخ الأمم والشعوب. 

مقالات مشابهة

  • عندما يختلط الزيت بالماء!
  • أستون فيلا يستهدف التعاقد مع جاكسون من تشيلسي
  • مانشستر يونايتد ينسحب من سباق أليكس سكوت بسبب مطالب بورنموث.. وأرسنال الأقرب
  • «تطلعات»: «سرديات مستمرة» يتواصل في «متحف»
  • مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
  • رسميًا.. تشيلسي يعلن جارناتشو لـ أستون فيلا على سبيل الإعارة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا