وكالة الفضاء المصرية تهنئ الإمارات بنجاح إطلاق القمر الصناعي محمد بن زايد
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
هنأت وكالة الفضاء المصرية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، خاصة فريق عمل مركز محمد بن راشد للفضاء تحت قيادة المهندس سالم المري مدير المركز وفريق عمل وكالة الفضاء الإماراتية برئاسة المهندس سالم القبيسي، بمناسبة نجاح إطلاق القمر الصناعي محمد بن زايد من قاعدة فاندنبرج الجوية في كاليفورنيا، والذي تم تصميمه وتصنيعه بالكامل في دولة الإمارات العربية في المركز.
وأكدت الوكالة، في بيان أصدرته اليوم، أن القمر الصناعي، محمد بن زايد يعد إضافة نوعية للقدرات الفضائية التي تمتلكها الدول العربية والتي سوف تؤثر بشكل فعال في تنمية الوطن العربي وخدمة أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت أن إطلاق هذا القمر الصناعي يتزامن مع استكمال البنية التحتية لوكالة الفضاء المصرية وقرب بدء افتتاح وكالة الفضاء الأفريقية بمقرها الدائم في القاهرة، مما يلقي الضوء على الاهتمام البالغ للقيادة السياسية في الوطن العربي وفي القارة الأفريقية، وبالأخص في مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بعلوم وتكنولوجيا الفضاء ودعمها الكامل الذي بات محل أنظار العالم أجمع.
وأشارت إلى رئاسة دولة الأمارات للجنة الأمم المتحدة للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي في دورتها الـ 65 و 66، ثم تولت مصر رئاسة ذات اللجنة في دورتها الحالية، كما تناولت كل من مصر والإمارات رئاسة المجموعة العربية للتعاون الفضائي والتي بادرت بتأسيسها دولة الإمارات العربية في عام 2017 وترأسها مصر حالياً.
وكشفت الوكالة عن عدد الأقمار الصناعية التي اطلقتها الدول العربية بعد إطلاق القمر الاماراتي الجديد والبالغ عددها 73 قمرا صناعيا والتي كان أولها القمر الصناعي المصري نايل سات 101 الذي أطلق عام 1998.
وألقت الضوء على أهمية القمر الصناعي محمد بن زايد والتي تكمن في دقة التصوير العالية والجودة الفائقة للمرئيات الفضائية التي يتيحها، والتي يُمكِن استخدامها في العديد من التطبيقات الحيوية ومنها على سبيل المثال لا الحصر رسم الخرائط والتحليل، مراقبة البيئة، الملاحة، إدارة البنية الأساسية وجهود الإغاثة من الكوارث الطبيعية وقياس شدتها، والمساعدة في جهود إعادة البناء، وذلك يعتبر إضافة ملموسة لقدرات التصوير داخل الوطن العربي، وبتكامله مع الموجودات المتاحة لدى الدولة المصرية والدول العربية الأخرى يكون هناك شبة اكتفاء ذاتي لمرئيات الأقمار الصناعية التي تدفع عجل التنمية الاقتصادية من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لدى الوطن العربي.
وأكدت الوكالة أن إطلاق القمر الصناعي محمد بن زايد هو خطوة مهمة نحو توطين تكنولوجيا الأقمار الصناعية في الوطن العربي، وبتضافر الجهود سوف تكون هذه بداية لنهضة حقيقية في مجال تكنولوجيا وعلوم الفضاء يستعيد بها الوطن العربي دوره الريادي عالمياً في مجال أصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية.
اقرأ أيضاً«الفضاء المصرية» تطلق برنامج التدريب التخصصي لطلاب الجامعات خلال أجازة نصف العام
وزير الخارجية: حريصون على دعم وكالة الفضاء المصرية وتعزيز دورها
وكالة الفضاء المصرية تعلن عن منح دراسات عليا في هذه التخصصات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وكالة الفضاء المصرية الفضاء المصرية محمد بن زايد نجاح إطلاق القمر الصناعي دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة فريق عمل مركز محمد بن راشد للفضاء القمر الصناعی محمد بن زاید دولة الإمارات العربیة وکالة الفضاء المصریة الوطن العربی إطلاق القمر
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل