تتواصل فعاليات "جرب جنوب الباطنة" والمقامة في خبة القعدان التابعة لولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة في نسختها الثانية بخبة الجعدان، وشهدت معظم أركان الفعاليات حضورًا كبيرًا وتفاعلًا من المجتمع وكانت تلك الفعاليات محطة جذب للزوار من مختلف محافظات سلطنة عمان من خلال الأنشطة المتنوعة والتي جمعت بين التراث العماني الأصيل، والمنافسات الرياضية، والأسواق الاستهلاكية، إضافة إلى البرامج الترفيهية التي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية.

بطولة التسارع الرملي

كما اختتمت بطولة خبة القعدان الدولية للتسارع الرملي، والتي أقيمت برعاية سعادة الدكتور يحيى بن سليمان الندابي، والي الرستاق، وبحضور سعادة السيد طارق بن محمود البوسعيدي، والي بركاء، وبدر بن محمد السعيدي مدير عام بلدية جنوب الباطنة ورئيس لجنة الفعاليات، إلى جانب عدد من المهتمين بالرياضة وجمهور غفير من عشاق رياضات التسارع الرملي.

وشهدت هذه البطولة منافسة قوية بين المشاركين، وسط أجواء من الحماس والإثارة، مما جعل ختامها حدثًا استثنائيًا أضاف قيمة كبيرة للفعالية، وساهم في إبراز أهمية هذه الرياضة التي تستقطب عددًا كبيرًا من المهتمين على المستوى المحلي والدولي.

وكذلك ضمن فعاليات مهرجان "جرب جنوب الباطنة"، استضاف مسرح خبة القعدان مساء أمس أمسية شعرية وطنية مميزة، بحضور سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، والمنشد السعودي محمد بن غرمان، بالإضافة إلى حضور مميز من محبي الشعر والفنون العُمانية. وشارك في الأمسية مجموعة من أبرز الشعراء العُمانيين، حيث تألق الشاعر حمود بن وهقة، والشاعر فيصل الفارسي، والشاعر سيف الريسي، الذين قدموا باقة من القصائد الوطنية عبرت عن حب الوطن والولاء للقيادة الحكيمة، إلى جانب قصائد خصصت للثناء على جهود جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه.وتولى تقديم الأمسية الإعلامي إبراهيم الشيباني، مما أضفى حضورًا مميزًا على الحدث من خلال تقديمه لفقرات الأمسية بأسلوب مشوق وتفاعلي مع الجمهور.

كما شهدت الأمسية مشاركة فنية مميزة من فرقة المذاريب الحربية، التي افتتحت واختتمت الأمسية بأداء استعراضي تراثي يعكس الموروث العُماني الأصيل، وتأتي هذه الأمسية في إطار جهود محافظة جنوب الباطنة لتعزيز الفعاليات الثقافية والفنية التي تسلط الضوء على الموروث العُماني، وتستقطب الجماهير المحلية والزوار من مختلف أنحاء سلطنة عمان، في سياق السعي نحو تعزيز السياحة الداخلية وتنشيط الاقتصاد المحلي.

القرية التراثية

ومن أبرز الأركان التي حظيت بإعجاب الزوار، القرية التراثية التي قدمت تجربة غنية لاستكشاف الموروث العماني الأصيل، من خلال عروض الحرف اليدوية التقليدية كالسعفيات، والبخور، والخياطة، إلى جانب تقديم المأكولات الشعبية التي تعكس الطابع العماني، حيث أضفت القرية أجواء تعليمية وترفيهية في آن واحد، عبر تنظيم ورش فنية لتعليم الفنون والحرف التقليدية التي لاقت إقبالًا كبيرًا من مختلف الأعمار.

كما كان للمسرح المخصص للأطفال من بين الفعاليات التي أضفت أجواء من المرح والبهجة على الصغار، حيث تخللت العروض مسابقات وألعاب متنوعة، إلى جانب عروض الشخصيات الكرتونية التي استقطبت الأطفال وخلقت أجواء مفعمة بالحيوية والفرح، وشهد المسرح حضورًا واسعًا من العائلات التي استمتعت بالعروض المقدمة.

كما شهدت الخيمة الاستهلاكية إقبالًا كبيرًا من الزوار الذين تنقلوا بين الأركان المختلفة لشراء المنتجات المتنوعة مثل الملابس، والكتب، والعطور، والمنتجات الحرفية. وفي ردهة المطاعم، استمتع الحضور بتذوق مجموعة واسعة من الأطعمة التي تناسب مختلف الأذواق، حيث لاقت الأطباق العمانية التقليدية مثل الحلوى العمانية والبطاطا استحسان الزوار.

كما أكد سلطان بن محمد الجابري، رئيس لجنة التنظيم لفعاليات جرب جنوب الباطنة، أن النسخة الثانية من "جرب جنوب الباطنة" تهدف إلى إبراز مقومات المحافظة السياحية والتراثية وتعزيز مشاركة المجتمع في الأنشطة الثقافية والرياضية. وأوضح أن الفعالية تسعى إلى توفير تجربة استثنائية تعكس التنوع الثقافي والحضاري في محافظة جنوب الباطنة.

وأشار الجابري إلى أن النجاح الذي حققته الفعالية جاء بفضل تضافر جهود مختلف الجهات المعنية، معربًا عن تطلع اللجنة إلى تنظيم المزيد من الفعاليات التي تسهم في دعم السياحة المحلية وتعزز من مكانة المحافظة كوجهة سياحية وترفيهية بارزة.

مضيفًا: تستمر فعاليات "جرب جنوب الباطنة" حتى نهاية الشهر الجاري، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من الأنشطة والبرامج الترفيهية التي تستهدف جميع الفئات العمرية، مما يعزز من استقطاب المزيد من الزوار ويؤكد أهمية هذه الفعالية في الترويج للمقومات السياحية والثقافية للمحافظة.

وأشار تشكل فعاليات "جرب جنوب الباطنة" منصة لتعزيز التكاتف الاجتماعي وإبراز المواهب المحلية من أبناء المحافظة، إلى جانب كونها فرصة لاستكشاف التراث العماني العريق، والاستمتاع بالأجواء الترفيهية المتنوعة التي تقدمها. كما جسدت الفعالية تجربة فريدة من نوعها أثبتت نجاحها في جذب الزوار من مختلف المناطق، ومثلت منبرًا للتعريف بالتراث العماني وتعزيز السياحة الداخلية، ودعم المشاريع المحلية، مما يساهم في خلق بيئة حاضنة للإبداع والتواصل المجتمعي.

وقال خالد بن الفضل الأنصاري، أحد المشاركين في تنظيم فعالية القرية التراثية: إن الفعالية تعكس روح التراث العماني الأصيل وتسلط الضوء على الحرف التقليدية التي تعد جزءًا من الهوية الوطنية، وإن مشاركتنا في تنظيم فعالية القرية التراثية تأتي إيمانًا بأهمية إبراز الموروث الثقافي والمحافظة عليه، خاصة للأجيال القادمة، وإن الفعالية لم تكن مجرد عروض تقليدية، بل تضمنت ورشًا تفاعلية ساهمت في تعزيز وعي الزوار بأهمية هذه الحرف وأدوارها في المجتمع العماني.

مشيرا إلى أن نجاح الفعالية لم يكن ليتم لولا التعاون بين المنظمين والمتطوعين، مؤكدًا أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعزز من روح العمل الجماعي، ويخلق بيئة تفاعلية تسهم في إبراز مقومات محافظة جنوب الباطنة السياحية والثقافية. واختتم تصريحه قائلًا: "نشعر بفخر كبير بأننا جزء من هذا الحدث الذي يُعنى بالحفاظ على الموروث العماني ويعكس قيم المجتمع العماني الأصيل.

وقال عبدالرحمن بن محمد السيابي: شهدت فعاليات جرب جنوب الباطنة مشاركة واسعة من جمعيات المرأة العمانية من مختلف ولايات المحافظة، حيث عرضت النساء مشاريعهن التنموية، مثل صناعة البخور والعطور، والفضيات، والجلديات، والفخار، والجبس. كما كان لبهارات "أم سام" حضور مميز، حيث تقول محفوظة، صاحبة المشروع الذي انطلق في عام 2010: "تميزت بخلطاتي الخاصة في البهارات المتنوعة، ولله الحمد لاقت إقبالًا كبيرًا وإشادة من الزبائن".

ولفت الانتباه أثناء التجول في القرية، الوالد سليمان الحضرمي، وهو صاحب محل في ولاية نخل، حيث كان يستقبل الزوار بابتسامة ودودة ويدعوهم لتذوق القشاط والمكسرات. ورغم كبر سنه وضعف نظره، إلا أن روحه الطيبة جعلت الزوار يشعرون وكأنهم في ضيافة أحد أفراد عائلتهم. وكذلك احتوت القرية على ركن مخصص لصناعة الحلوى العمانية وبيع العسل الطبيعي والنباتات العطرية، مثل الزعتر وإكليل الجبل، مما أضفى على القرية نكهة عمانية أصيلة. كما كان لفريق "فن مصنعتنا" من ولاية المصنعة دورٌ في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال من خلال الرسم على الوجوه والرسم الحر، إضافة إلى استديو تصوير لفتيات عمانيات، حيث استعرضن مهاراتهن في التقاط أجمل اللحظات والذكريات.

وقال طارق بن سعيد العويسي أحد المشاركين في فعاليات جرب جنوب الباطنة: من اللحظة التي دخلت فيها إلى الفعاليات، شعرت بالحماس والانبهار، تنوعت الفعاليات بشكل كبير لتناسب جميع الأعمار والاهتمامات، كانت هناك عروض فنية حية، من بينها الرقصات الشعبية العمانية التي أضفت لمسة من التراث على الأجواء. كما تم تنظيم مسابقات رياضية ممتعة مثل سباق الهجن وفعاليات كرة القدم، مما أتاح للزوار فرصة التفاعل والمشاركة.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك جناح خاص للأطفال مليء بالأنشطة الترفيهية مثل الألعاب الهوائية، وورش العمل الفنية، والعروض السحرية التي أضاءت وجوه الصغار فرحا وبهجة، أما بالنسبة للكبار، فقد استمتعوا بالعروض الثقافية والموسيقية التي استعرضت أصالة الفلكلور العماني بألوانه المتنوعة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فعالیات جرب جنوب الباطنة التراث العمانی الموروث الع إلى جانب من مختلف ا کبیر ا من خلال

إقرأ أيضاً:

افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش

صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.

ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.

وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.

وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .

ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.

وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.

ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.

وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.

وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.

المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.

واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .

من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.

وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.

وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.

وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.

واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.

وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.

ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.

مقالات مشابهة

  • ضمن فعاليات القومي للمسرح l عرض متولي شفيقة الأحد المقبل
  • انطلاق فعاليات صيف البريمي 2026 بواحة البريمي
  • أسعار وبرامج العمرة 2026.. تعرف على تكلفة الرحلات وشروط الحجز
  • رحلة ترفيهية تنتهي بمأساة.. مصرع قاصر إثر سقوط “كواد” من مرتفع
  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش