رويترز: المرحلة الثانية تشمل إطلاق جميع المحتجزين ووقف النار وانسحاب كامل للاحتلال
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
كشفت وكالة رويترز أنه من المقرر أن تشمل المرحلة الثانية إطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين بمن فيهم جنود الاحتلال ووقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل جنود جيش الاحتلال، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل لها منذ قليل مساء اليوم الثلاثاء.
وتابعت الوكالة أنه من المتوقع أن تشمل المرحلة الثالثة إعادة جميع الجثامين المتبقية وبدء إعادة إعمار قطاع غزة بإشراف مصر وقطر والأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وقف دائم لإطلاق النار وقف النار غزة وقف إطلاق النار إعمار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: المواجهة بين واشنطن وطهران انتقلت gمرحلة إعادة رسم قواعد الردع
قال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، إن الولايات المتحدة تتفوق بشكل كبير على إيران، ولذلك تتجه طهران إلى اتباع أسلوب مختلف في القتال يقوم على المواجهة غير المتكافئة خلال المرحلة الحالية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، خلال تغطية خاصة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استهداف إيران لدول الخليج والأردن لا يشكل ضغطًا كبيرًا على الولايات المتحدة، في حين تمارس واشنطن ضغوطًا أكبر من خلال استهداف الساحل والدفاعات والمراكز القيادية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة استهدفت، خلال اليوم، مركزًا أو قيادة أو إدارة تابعة للحرس الثوري، لافتًا إلى أن إيران لجأت في هذه المرحلة إلى التلويح بإغلاق باب المندب>
وأكد أن المواجهة الأمريكية الإيرانية لم تعد تُقاس بعدد الضربات أو الأيام التي مضت، وإنما بطبيعة التحول الذي طرأ على أهداف الطرفين.
وأضاف أن المشهد يشير إلى انتقال تدريجي من سياسة الضغط المحدود إلى محاولة إعادة رسم قواعد الردع في المنطقة، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تبدو معنية في هذه المرحلة بحسم عسكري شامل أو بتنفيذ اجتياح بري لإيران، لأنها تدرك أن كلفة هذا الخيار ستكون باهظة، وستعيد إلى الأذهان تجارب طويلة ومكلفة في المنطقة.
وأشار إلى أن واشنطن تعتمد على استراتيجية تقوم على استنزاف القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، مع الإبقاء على ضغط متواصل يدفع طهران في النهاية إلى التفاوض من موقع أضعف، لافتًا إلى أن إيران تدرك أنها لا تستطيع مواجهة الولايات المتحدة عسكريًا بصورة تقليدية، ولذلك انتقلت إلى توظيف عناصر القوة غير المباشرة، في إطار سعيها إلى رفع كلفة الحرب على واشنطن.