حكم الجمع بين ثلاث صلوات في وقت واحد .. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر البث المباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استفسر فيه أحد المتابعين عن حكم الجمع بين ثلاث صلوات في وقت واحد، مثل العصر والمغرب والعشاء، بسبب ظروف السفر.
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، بأن الأصل في الصلاة أن تؤدى كل صلاة في وقتها المحدد، مستشهدًا بقول الله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا".
وأوضح أن هناك حالات استثنائية يمكن فيها الجمع بين الصلوات، مثل السفر أو وجود ظروف قهرية كالإغماء، لكن لا يجوز الجمع بين ثلاث صلوات في وقت واحد.
وأشار الشيخ إلى أن المسلم إذا كان مسافرًا يمكنه أداء الفريضة الحاضرة بالطريقة التي تناسب حاله، على أن يعيدها بشكل كامل عند وصوله إلى مكان مستقر، مع ضرورة الحفاظ على أداء الصلاة في وقتها قدر المستطاع. وأكد أهمية تعظيم شعيرة الصلاة باعتبارها الركن الأساسي في الإسلام.
مركز الأزهر يعلق
من جانبه، شدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن الجمع بين جميع الصلوات الخمس في وقت واحد غير جائز بالإجماع، وأن الجمع المشروع هو بين الظهر والعصر، أو بين المغرب والعشاء، في حالات السفر أو الأعذار الشرعية فقط.
وأضاف المركز أن تأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر يعد مخالفة صريحة، مشيرًا إلى تحذير الله تعالى من التكاسل عن أداء الصلاة، كما في قوله: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ".
وأكدت دار الإفتاء ومركز الأزهر أن الصلاة يجب أن تؤدى في أوقاتها المحددة، ولا يجوز التهاون في ذلك إلا لعذر شرعي معتبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء تأخير الصلاة المزيد دار الإفتاء فی وقت واحد الجمع بین
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ
(CNN)-- حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال "غير قابلة للتنبؤ"، في ظل تبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن.
وشهدت الدولتان الخليجيتان، خلال الأسابيع الأخيرة، هجمات إيرانية متكررة، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
وجاء تحديث إرشادات السفر، الذي نُشر الخميس، بعد وقت قصير من إعلان المملكة المتحدة سحب موظفيها مؤقتاً من إيران.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، على موقعها الإلكتروني: "منذ 8 يوليو/تموز، شهدت عدة مواقع في أنحاء المنطقة ضربات وهجمات انتقامية نفذتها إيران، واستهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة. وهناك خطر من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في المنطقة".