مجلس جامعة الإسكندرية يناقش سير الامتحانات بالكليات والمعاهد
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
عقد مجلس شئون التعليم والطلاب، بجامعة الإسكندرية، اجتماعًا اليوم الخميس، برئاسة الدكتور علي عبد المحسن، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة، تم خلاله مناقشة سير امتحانات الفصل الدراسي الأول.
وأعرب الدكتور عبد المحسن عن شكره لوكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين على جميع الجهود المبذولة خلال فترة الامتحانات، مؤكدًا على أهمية الانتهاء من أعمال الكنترول والتصحيح والمراجعة والرصد بشكل دوري، لضمان سرعة إعلان النتائج للطلاب.
واستعرض الدكتور سامح نخلة، مدير مركز القياس والتقويم بالجامعة، خلال الاجتماع الجدول الزمني لزيارات المركز لكافة كليات الجامعة، حيث نفذ المركز في الفصل الدراسي الأول حوالي 35 زيارة شملت مختلف الكليات، بهدف متابعة سير أعمال الامتحانات العملية والشفوية والتحريرية عن كثب، وضمان تطبيق أعلى معايير الجودة في عمليات القياس والتقويم، ويأتي ذلك في إطار حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متميزة لجميع الطلاب.
كما كلف المجلس مركز القياس والتقويم بتقديم الدعم الشامل لمركز طه حسين للطلاب ذوي الهمم، وذلك لضمان توفير فرص تعليم متساوية لجميع الطلاب، وتلبية احتياجاتهم الخاصة في مجالات القياس والتقويم. كما تم تفعيل نظام الامتحانات الإلكترونية باستخدام الحواسيب في المركز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية امتحانات الفصل الدراسي الأول القیاس والتقویم
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.