خاص 24.. حنان مطاوع: "حياة أو موت" مفاجأة دراما رمضان 2025
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
أيام قليلة تفصل صُناع ونجوم عمل مسلسل "حياة أو موت"، على إسدال الستار بعملية التصوير، والبدء في التجهيزات النهائية استعداداً لعرض العمل في موسم رمضان 2025.
في هذا السياق، كشف نجوم العمل: حنان مطاوع، وسلوى عثمان، ومحمد علي رزق، كواليس العمل، في حديث خاص لـ"24".
طبيبة يتيمةعبرت الفنانة المصرية حنان مطاوع عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل "حياة أو موت"، لافتةً إلى أن التصوير يجري على قدم وساق للانتهاء منه بنهاية هذا الشهر.
وعن تفاصيل دورها، قالت مطاوع، لـ"24"، إنها تجسد بالمسلسل شخصية طبيبة يتيمة الأب والأم، تواجه رفقة شقيقتها "الفنانة رنا رئيس"، الكثير من التحديات والمشاكل، وتسعى للخروج منها.
وأشارت مطاوع، إلى أن شخصيتها في المسلسل تختلف تماماً عن جميع أدوارها السابقة، واصفةً دورها بأنه مفاجأة لجمهورها في مصر والوطن العربي. الدعم
بدورها، كشفت الفنانة سلوى عثمان، لـ"24"، أنها تجسد دور "العمة"، التي تقدم الدعم النفسي وكل سبل المساعدة لحنان مطاوع وشقيقتها رنا رئيس خلال أحداث العمل، لتكون لهما بمثابة الأهل والسند، خاصةً بعد فقدان والديهما.
وذكرت سلوى عثمان، أن بنات شقيقها في المسلسل، سيقعان في مشكلة كبيرة، تمثل بؤرة الأحداث، حيث تعمل خلال حلقات العمل على دعمهما للخروج منها، في إطار درامي مشوق.
أما الفنان محمد علي رزق، فقد أكد أن قصة المسلسل الرئيسة تدور حول جريمة قتل، معرباً عن سعادته البالغة بمشاركة حنان مطاوع في العمل باعتباره التعاون الأول لهما، واصفاً دورها بـ"القوي"، وسيغير من مجرى الأحداث.
View this post on InstagramA post shared by Mohamed Aly Rezk (@mohammedalirezk)
وتوقع رزق، نجاح المسلسل بشكل كبير، بقوله: "متحمس لعرضه جداً، وسيحظى بتفاعل الجمهور؛ لأنه يتميز بجودة التأليف فهو من السيناريست أحمد عبدالفتاح".
مسلسل "حياة أو موت"، مكون من 15 حلقة، ويشارك حنان مطاوع البطولة أحمد الرافعي، ورنا رئيس، ومحمد علي رزق وسلوى عثمان، والعمل من إخراج هاني حمدي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حنان مطاوع دراما رمضان حیاة أو موت حنان مطاوع
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.