الفنانة طروب تعاتب نانسي عجرم بسبب «شيناناي».. وتمدح نرمين الفقي
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
وجهت الفنانة طروب، رسالة عتاب للفنانة نانسي عجرم بسبب غنائها أغنيتها الشهيرة «شيناناي» دون الإشارة لاسمها أو لاسم ملحن الأغنية، كما أشادت بالفنانة نرمين الفقي لغنائها أغنية «ستي يا ختيارة».
عبّرت طروب، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج معكم منى الشاذلي المذاع عبر شاشة ON مساء الخميس، عن عتابها للفنانين الذين يعيدون تقديم أغانيها دون الإشارة إلى أنها صاحبة الأغنية الأصلية.
وأكدت طروب، أن الموضوع ليس ممنوعًا لكن لديها طلب بسيط، مضيفة «على الأقل قولي اسم الفنان الذي غناها والملحن، ده أقل حاجة الفنان بيستناها، نانسي عجرم حصلت على أغنية (شيناناي) كما هي بالكلمات والتوزيع، ومنحتها هوية جديدة، وده كويس، بس الإشارة للأصل ضرورية».
فيما قالت الإعلامية منى الشاذلي في تعليقها على الأمر، إن نانسي عجرم ربما لم تقصد ذلك، وظنت أن الأغنية تنتمي إلى التراث بسبب شهرتها الواسعة منذ زمن بعيد.
رسالة طروب لـ نرمين الفقيكما وجّهت طروب تحية للفنانة نرمين الفقي، بعد ما عبّرت الأخيرة عن حبها لأغنية «يا ستي يا ختيارة» التي سبق وغنتها في برنامج معكم، مضيفة: «أنا سعيدة ومبسوطة قوي بكلامها، وبقولها من قلبي يا حبيبتي، هي فنانة وإنسانة بمعنى الكلمة، رغم إننا لم نلتق، لكن الأرواح تقابلت».
نجمة الستينياتاختتمت طروب كلامها برسالة محبة كبيرة لنرمين الفقي، وعبّرت عن فخرها بتقدير فنانين جدد لأعمالها.
يذكر أن الفنانة طروب كانت من ألمع الأسماء في فترة الستينيات، وتعاملت خلال مشوارها مع ألمع الأسماء في مجال السينما والموسيقى.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طروب الفنانة طروب نانسي عجرم برنامج معكم نرمین الفقی نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
سوزان نجم الدين : رفضت تجسيد ليلي مراد ولست نادمة
حلت الفنانة سوزان نجم الدين، ضيفة علي برنامج اسرار النجوم، مع الاعلامية إنجي علي.
وكشفت سوزان نجم الدين، عن رفضها تجسيد دور ليلي مراد، مؤكدة عدم ندمها علي هذا القرار.
وقالت الفنانة السورية سوزان نجم الدين: رفضت لاسباب فنية، وكان معايا حق ومندمتش، ولما تكوني حاملة مسؤولية شخصية معروفة مينفعش أنك تهزري ومينفعش أن أي حاجة في الموقف تكون غلط لأن أنتي اللي هتحملي وزر الفشل.
وعن بعد أولادها عنها، قالت سوزان نجم الدين: كنت دايمًا بسأل ربي ليه بعدت عني أولادي، وليه اختارت ليا الحياة دي، ولاقيت أن ده خير لأنهم ماشاء الله لو كانوا فضلوا في سوريا مكانوش هيبقى بالمستوى الفكري والعلمي اللي هما فيه دلوقتي، أنا بموت من غيرهم ولكن هما في آمان وهما من الأوائل على الولاية في أمريكا، ودلوقتي حد بيدرس طب وطب أسنان، وحقوق دولي، فأكيد مفيش حاجة صح دايمًا ومفيش حاجة كاملة في الحياة غير ربنا، وولادي بيحبوني أوي وبيحبوا فني وبيشجعوني ورغم البعد علاقتي بيهم قوية.