الهلال الأحمر بالشرقية ينفّذ مشروع “معاذ” لتعزيز السلامة الإسعافية
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
المناطق_واس
أطلقت هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية أمس تنفيذ مشروع “معاذ” الخاص بتعزيز السلامة الإسعافية في مقرات وبيئات العمل المختلفة؛ الذي تسعى الهيئة من خلاله إلى رفع الجاهزية الإسعافية في مقرات الجهات الحكومية والخاصة بالمنطقة الشرقية.
أخبار قد تهمك “وزارة الصناعة” تطرح 22 موقعًا للمنافسة على رخص استغلال خامي البحص والرمل في منطقتي الشرقية وتبوك 8 ديسمبر 2024 - 11:04 صباحًا تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا بأحد الجناة في المنطقة الشرقية 7 ديسمبر 2024 - 5:20 مساءً
وأكّد مدير عام هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية الدكتور خالد العنزي أهمية مشروع “معاذ” بالمنطقة الشرقية لرفع جودة الخدمات الطبية الإسعافية الطارئة والتدخل السريع للتعامل مع الحالات الحرجة التي تحدث في أماكن العمل سواء بالجهات الحكومية أو الخاصة.
وأوضح أن فريق “معاذ” يقوم بتدريب منسوبي الجهات على المهارات الأساسية للإسعافات الأولية من الإنعاش القلبي الرئوي، وطريقة استخدام جهاز مزيل الرجفان الآلي (ِAED)، وكيفية التعامل مع حالات النزيف والاختناق وغيرها.
وبين العنزي أن المشروع يستهدف تحقيق (3) مسارات بكل منشأة تنضم للمشروع، وهي تدريب نسبة 10% من العاملين بالمنشأة على المهارات الإسعافية الأساسية، وتوفير أجهزة مزيل الرجفان الآلي (AED) في كل دور من أدوار المنشأة لضمان سهولة الوصول للأجهزة، بالإضافة إلى إنشاء مسار طوارئ ومواقف لمركبات الإسعاف ووضع خطة لسرعة وصول الفرق الإسعافية للمريض.
وأفاد أن المنشأة تحصل على درع السلامة الإسعافية بعد تحقيق المسارات الثلاثة واجتياز فرضيات السلامة، مشيرًا إلى أن الهيئة تعتزم عمل جولات على المنشآت من مختلف القطاعات لتدريب منسوبيها على المهارات الأساسية للتعامل مع الحالات الحرجة والطارئة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المنطقة الشرقية الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟