رحل عن عالمنا، اليوم، الفنان القدير فكري صادق عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال المميزة التي أثرت الساحة الفنية المصرية.
عزاء فكري صادقويقام عزاء الفنان فكري صادق بعد غد الأحد في مسجد الحامدية الشاذلية عقب صلاة المغرب.
وأعلن خبر الوفاة نجله الفنان مراد فكري صادق، عبر حسابه على “فيسبوك”، حيث كتب: “أبويا الفنان فكري صادق في ذمة الله والجنازة بعد صلاة العصر من مسجد السيدة نفيسة … البقاء لله”.
فكري صادق ومعلومات عنه:
وُلد فكري صادق في 5 مايو 1945 بحي بولاق أبو العلا في القاهرة، بدأ مشواره الفني في أوائل السبعينيات بعد تخرجه من معهد الفنون المسرحية عانى في طفولته من الحمى الشوكية التي أثرت على نطقه، لكن بفضل قراءة القرآن الكريم، تحسنت حالته وأصبح رئيس فريق التمثيل في مدرسته الثانوية.
شارك فكري صادق في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية البارزة، منها:
فيلم “صور ممنوعة” (1972)
فيلم “أفندينا”
فيلم “الخروج عن النص”
فيلم “قلب أسود”
مسلسل “الفتوة”
مسلسل “ابن حلال”
مسلسل “قلب امرأة”
مسلسل “السفينة”
مسلسل “نادي القلوب الجريحة”
زوجة فكري صادق:
كان متزوجًا من السيدة فاتن محمد الجندي، ولديه ثلاثة أبناء: كريم (مخرج)، مراد (ممثل)، وداليا التي تعمل باحثة ثقافية في البيت الفني للمسرح بوزارة الثقافة.
في وقت سابق، تعرض الفنان فكري صادق لوعكة صحية أجبرته على الابتعاد عن الساحة الفنية للتعافي، حيث كان يعاني من مشاكل في البطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فكري صادق وفاة فكري صادق المزيد فکری صادق
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.