عاجل..منير مكرم يعلن وفاة الفنان فكري صادق
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
أعلن الفنان منير مكرم عن وفاة الفنان فكري صادق عن عمرا يناهز الـ 79 عامًا، وكتب خبر الوفاة على صفحته بموقع "فيسبوك"، ومن المقرر تشييع جنازته عقب صلاة عصر اليوم من مسجد السيدة نفيسة.
شارك فكري صادق في العديد من الأعمال التي تعتبر علامات بارزة في تاريخ السينما والمسرح المصري، من بين أبرز أعماله السينمائية "امرأتان ورجل"، "زمن عماد الدين"، و"المرافعة"، كما قدم العديد من المسرحيات الناجحة مثل "أزواج بلا ماضي"، مما جعله واحدا من الأسماء اللامعة في مجال التمثيل.
تميزت مسيرته الفنية بتنوع أعماله بين السينما والمسرح والتلفزيون، حيث شارك في العديد من الأعمال المتميزة، من أبرزها فيلم "صور ممنوعة" عام 1972، ومسرحية "أزواج بلا ماضي" عام 1975. كما قدم العديد من الأدوار البارزة في أعمال مثل "امرأتان ورجل"، "زمن عماد الدين".
ترك فكري صادق بصمة كبيرة في عالم الفن المصري، حيث اشتهر بأدائه المتميز وقدرته على تجسيد الشخصيات المختلفة ببراعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وفاة فكري صادق العدید من
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.