استعرض فريق «Flourish» من جامعة جنوب الوادي فكرة مشروعه خلال حلقة اليوم من برنامج «GEN Z»، المُذاع على قناة «DMC»، والذي يقدمه الإعلامي أحمد فايق.

ولشرح فكرة المشروع، قالت إحدى أعضاء الفريق، تدعى دعاء حمدي، إن المشكلة بدأت عندما شاهدوا صورة لعمال يعملون في مصانع الأصباغ الكيماوية، حيث يتعرضون لأبخرة كيماوية بشكل يومي.

وأضافت: «الأبخرة تسبب حساسية في الصدر والجلد للعمال، وإحدى العاملات أجرت ثلاث عمليات جيوب أنفية بسبب عملها في المصانع الكيماوية».

وتابعت: «طبقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن 30% من العمال الذين يعملون في مصانع الأصباغ الكيماوية معرضون للإصابة بالربو، وكان الحل هو استبدالها بالأصباغ الطبيعية، حيث تبلغ نسبة الاستيراد 70 ألف طن سنوياً من الأصباغ الطبيعية في مصر».

وأوضحت: «هناك نقص في الأصباغ الطبيعية، لذا قمنا بابتكار أصباغ طبيعية بألوان مختلفة، منها سائل ومنها بودرة، وقد حصل طلاب الفنون التطبيقية على المنتج ونفذوه على شنط بدرجات ألوان مختلفة».

يذكر أن «GEN Z» هو البرنامج الأكبر في ريادة الأعمال والابتكار والبحث العلمي بين طلاب جامعات مصر، ويتم عرضه يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع في الساعة الثامنة مساءً على قناة «DMC».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أحمد فايق

إقرأ أيضاً:

أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي

تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

عبء المسار الأطول

ورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.

​وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

و​تترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:

​أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: ​تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"

​ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

​ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.

مقالات مشابهة

  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • لترطيب الجسم والتغلب على الحرارة.. وصفات لـ«عصائر طبيعية في المنزل»
  • ميدو يستعرض لياقته البدنية في الجيم
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟