كتب- حسن مرسي:

قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة تشهد توجها ضد النخب وخاصة الحزب الديمقراطي بسبب فشلهم في القضايا العامة، مشيرا إلى أن ترامب فاز بالانتخابات الأمريكية لأنه قال: سأطهر واشنطن من مستنقع النخب.

وأشار خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة" المذاع على قناة "صدى البلد" إلى أن ترامب أعطى قضايا إقليمية وثقافية وسياسية داخلية أهمية كبرى، مثل الهجرة غير الشرعية والتضخم وحقوق الشذوذ الجنسي والتحول الجنسي وغيرها.

وأضاف الدكتور محمد كمال: ترامب لن ينهي موقف الهجرة غير الشرعية مطلقا، ومن يقول إن ترامب سيأتي للاهتمام بالملفات العسكرية الخارجية فهو خاطئ؛ لأن ترامب رجل ينظر للمال فقط وليس الصراعات، ولن يدخل ترامب في صراع مع الصين كما حدث في عهد بايدن.

وتابع قائلا: أتوقع سحب أمريكا قواتها من الشرق الأوسط عدا العراق وسوريا، لأنه يعتمد على فكرة أن الإرهاب انتهى في المنطقة، ويجب أن تكون المنطقة هادئة حاليا.

واستكمل قائلا: ليس لديه خبرات في السياسة الخارجية، وترامب جاء من بعيد في الترشح للرئاسة برغم التحديات، من أجل تنفيذ أجندات معينة وعلى رأس أجنداته عدم الدخول في صراعات خارجية وإنما بناء الداخل الأمريكي أولا.

اقرأ أيضا:

موعد رمضان 2025 وقائمة العطلات الرسمية بالشهر الكريم

موعد إجازة 25 يناير وعيد الشرطة للقطاعين العام والخاص

توجيه عاجل من وزيرة التضامن بشأن سيدة تقيم بالشارع مع طفليها الرضع بالجيزة

شبورة مائية واضطراب الملاحة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ6 أيام المقبلة

الدكتور محمد كمال ترامب في صراع مع الصين الحزب الديمقراطي الأمريكي محمد كمال ببرنامج نظرة

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة أستاذ علوم سياسية: الطبقة المتوسطة عماد الدولة ويجب أن تكون جزءًا من الخطاب أخبار أخبار مصر هل يجوز دفن المرأة مع الرجل في قبر واحد؟.. أمين الفتوى يرد منذ 33 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر تفاصيل مشروع تخرج لصناعة طائرة بدون طيار لإطفاء الحرائق منذ 38 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر اضطراب الملاحة ونشاط للرياح.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس السبت منذ 38 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر ميكب أرتست توضح حقيقة زواج شاب من ثلاث فتيات في حفل زفاف جماعي بالفيوم منذ 59 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس جامعة الأزهر: دعاء النبي قبل النوم يعزز السلوك الحضاري والصحي منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر القاهرة الإخبارية: انتهاء اجتماع القاهرة لوضع آليات تنفيذ اتفاق وقف النار منذ ساعتين قراءة المزيد

إعلان

إعلان

أخبار

هل يدخل ترامب في صراع مع الصين؟.. أستاذ علوم سياسية يوضح

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك تصل لحد الضباب.. الأرصاد تحذر من الشبورة المائية واضطراب الملاحة لمناقشة آخر تطورات الصفقة.. وزير الخارجية يتلقى اتصالًا من نظيره القطري الحب والأبناء والاعتزال.. فاروق جعفر يروي لأول مرة 10 فصول من مذكراته 22

القاهرة - مصر

22 15 الرطوبة: 38% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: صفقة غزة نظام البكالوريا الجديد حرائق كاليفورنيا مسلسلات رمضان 2025 سعر الدولار معرض القاهرة الدولي للكتاب أسعار الذهب سكن لكل المصريين الحرب على غزة سعر الفائدة أول أيام شهر رمضان 2025 الدكتور محمد كمال ترامب في صراع مع الصين الحزب الديمقراطي الأمريكي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات محمد کمال

إقرأ أيضاً:

البحر الأحمر يدخل معادلة الحرب والطاقة العالمية تدفع الثمن

لم يكد الشرق الأوسط يستوعب تداعيات المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حتى فتحت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن جبهة جديدة في البحر الأحمر عبر فرض حظر بحري على صادرات النفط السعودية واستهداف ناقلات النفط عند مضيق باب المندب، مما تسبب في قفزة سريعة لأسعار النفط العالمية وأعاد رسم خريطة المخاطر الجيوستراتيجية في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.

وأظهرت بيانات ملاحية أن ناقلتي النفط "إنسيليا" (ENCELIA)  و"ليلى" (LAYLA) -اللتين أعلن الحوثيون ليل الأربعاء استهدافهما بالصواريخ والطائرات المسيّرة- كانتا تحملان معا نحو 2.85 مليون برميل من النفط السعودي، وتبحران قبالة سواحل جازان.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صور من السماء تحرج واشنطن وتل أبيب.. إيران تعيد بناء قوتهاlist 2 of 2بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح "الميناء الفضائي" الجديد للعالم؟end of list

وقد أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف الناقلتين، بدعوى مخالفتهما قرار "الحظر البحري" الذي أعلنته الجماعة ضد السعودية.

جبهة مواجهة جديدة

تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في لحظة حرجة تشهد فيها المنطقة صراعا متعدد الجبهات؛ فوفقا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، قرر الحوثيون الدخول المباشر على خط المواجهة الإقليمية بعد أشهر من البقاء في الكواليس بينما كانت إيران تتعرض لضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة.

وجاءت الشرارة المباشرة للتصعيد عقب تعرض مطار صنعاء الدولي لضربة جوية اتهم الحوثيون الرياض بالوقوف خلفها لمنع هبوط طائرة كانت تقل وفدهم العائد من جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، وهو ما نفته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والتي حملت على عاتقها المسؤولية عن العملية في إطار إنفاذ حظر جوي.

ورأت وول ستريت جورنال في تقريرها أن تحرك الحوثيين يفتح "جبهة جديدة" في الحرب الأمريكية الإيرانية، إذ يضيف نقطة اختناق بحرية ثانية إلى جانب مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات واسعة منذ اندلاع المواجهة بين واشنطن وطهران.

إعلان

وأشارت إلى أن الجماعة باتت تستغل سيطرتها على الساحل اليمني المطل على باب المندب لفرض ضغوط على حركة التجارة الدولية وتهديد صادرات النفط السعودية.

وحذرت من أن إقدام الحوثيين على هذا الفعل ينذر بجر أطراف إقليمية أخرى إلى أتون الصراع، مثل السعودية وباكستان وإسرائيل.

وورد في التقرير أيضا أن الحوثيين أمضوا أشهرا على هامش المواجهة، بينما كانت إيران، الداعم الرئيس لهم، تتعرض لضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة. غير أن محللين في شؤون الشرق الأوسط استأنست وول ستريت جورنال بآرائهم، يرون أن الجماعة اليمنية قررت الانخراط في الصراع الآن لعدة أسباب، من بينها اعتقادهم بأن "الفرصة مواتية لاختبار الحصار الذي تقوده السعودية على الموانئ الخاضعة لسيطرتهم، إلى جانب قناعتهم بأن إيران تواجه تهديدا جديدا يتمثل في الحملة الجوية الأمريكية".

كما شكّل القصف السعودي المزعوم لمطار صنعاء الدولي الأسبوع الماضي الشرارة التي دفعتهم إلى الدخول في المواجهة بصورة فعلية، بحسب الصحيفة.

خيار إيران النووي

ونقلت وول ستريت جورنال عن الباحث في مؤسسة "نيو أمريكا" (New America) آدم بارون قوله إن الحوثيين أصبحوا بالنسبة لإيران "الخيار النووي"، موضحا أنهم "قوة غير بحرية قادرة على تنفيذ حصار بحري وإبقاء الاقتصاد العالمي رهينة"، في إشارة إلى قدرتهم على تعطيل الملاحة حتى دون الحاجة إلى إغراق السفن، إذ يكفي أن تتصاعد المخاطر الأمنية حتى تحجم شركات الشحن عن استخدام الممر.

كما نقلت عن السفير الأمريكي السابق لدى السعودية مايكل راتني القول إن "الأمر لا يتطلب إطلاق صاروخ أو طائرة مسيّرة  لوقف حركة الملاحة التجارية، فإذا قررت شركات الشحن عدم العبور، يصبح الحصار واقعا فعليا"، وهو ما انعكس سريعا على الأسواق، إذ تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين.

ويكتسب مضيق باب المندب أهمية استثنائية في المرحلة الحالية، بعدما أصبح المنفذ الرئيس لصادرات النفط السعودية إلى الأسواق الآسيوية عقب تعطل جانب كبير من حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن نحو 8% من تجارة النفط العالمية تمر عبر المضيق، فيما يمر عبره أكثر من ستة ملايين برميل يومياً، يشكل النفط السعودي نحو ثلثيها.

وفي تحليل إخباري على موقعها الإلكتروني، أفادت مؤسسة ستراتفور الأمريكية للدراسات الإستراتيجية والأمنية بأن الحوثيين يدركون حجم هذه الورقة الإستراتيجية، خصوصا بعدما ضاعفت السعودية صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى نحو 4 ملايين برميل يوميا، معتمدة على خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة إلى غربها.

وترى المؤسسة أن الجماعة "تسعى إلى استغلال تردد الرياض في العودة إلى حرب واسعة لتحقيق مكاسب سياسية"، في مقدمتها إنهاء القيود المفروضة على الموانئ والمطارات في المناطق التي تسيطر عليها.

دورية عسكرية حوثية على ساحل باب المندب خلال التصعيد المرتبط بحرب إيران (رويترز-أرشيف)باب المندب ساحة صراع جديدة

من جانبه، ركّز موقع ذا هيل الأمريكي على التداعيات الاقتصادية والإستراتيجية الناجمة عن الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ومن بينها الارتفاع الفوري في أسعار النفط والوقود.

إعلان

وأوضح الموقع في تقريره نقلا عن المدير التنفيذي لـ وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيره من أن التهديدات التي تطال باب المندب تزيد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط العالمية، وتفاقم حالة عدم اليقين في الأسواق.

وأضاف التقرير أن الهند ستكون من أكثر الدول تضررا إذا استمر تعطيل الملاحة عبر باب المندب، نظرا لاعتمادها الكبير على واردات النفط الخليجي، بينما ستواجه المصافي الآسيوية تحديات لوجستية متزايدة في تأمين احتياجاتها من الخام.

كما أشار إلى أن شركات الشحن قد تضطر إلى اللجوء لمسارات أطول عبر قناة السويس ثم الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح للوصول إلى آسيا، وهو ما قد يضاعف زمن بعض الرحلات.

ونقل ذا هيل عن شركة كبلر، المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري، أن رحلة ناقلات النفط المتجهة من ينبع إلى كوريا الجنوبية قد ترتفع من نحو 24 يوما إلى 54 يوما، بما يعني زيادة كبيرة في تكاليف النقل والتأمين.

ولفت الموقع كذلك إلى دعوة سلطنة عمان جميع الأطراف إلى تجنب أي تصعيد جديد يهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الأزمة إلى صراع إقليمي مفتوح.

وربط التحرك الحوثي بما وصفه بـ"الخطوط الحمراء" التي أعلنتها الجماعة في مارس/آذار الماضي، والتي تضمنت رفض مشاركة أي دولة عربية في العمليات العسكرية ضد إيران، ورفض استخدام البحر الأحمر منصة لشن هجمات على طهران، إلى جانب المطالبة بوقف ما وصفته بالحصار المفروض على اليمن، وهو ما يفسر-وفق مراقبين- انتقال الجماعة من مرحلة التهديد إلى تنفيذ عمليات بحرية مباشرة.

 يبدو أن البحر الأحمر دخل مرحلة جديدة من عدم اليقين، بعدما تحول من ممر تجاري عالمي إلى ساحة اشتباك رئيسية في الصراع الإقليمي

الاحتمالات الثلاثة

في المقابل، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن بلاده ستحمل إيران المسؤولية عن أي هجمات حوثية جديدة على الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدا أن "عقابا عسكريا كبيرا" سيطال إيران والحوثيين إذا استمرت الاعتداءات.

لكن، رغم هذه التحذيرات، تشير صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن واشنطن تبدو حذرة من الانخراط في جبهة جديدة، في وقت تواصل فيه عملياتها العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، ولا تملك حاليا سوى وجودا بحريا محدودا في البحر الأحمر مقارنة بحجم قواتها في بحر العرب والخليج.

ورسمت مؤسسة ستراتفور -من جانبها- 3 سيناريوهات لمستقبل أمن المنطقة، مبيّنة أن طبيعة الرد السعودي ستكون العامل الأكثر حسما في تحديد مسار الأزمة. فإذا اقتصر على استهداف منصات إطلاق الصواريخ والبنية العسكرية للحوثيين، فقد يبقى التصعيد محدودا.

وإذا توسعت الضربات لتشمل الموانئ أو المطارات أو القيادات السياسية -وهو السيناريو الثاني- فمن المرجح أن ترد الجماعة باستهداف منشآت الطاقة والموانئ والمطارات السعودية، مما قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل بصورة مباشرة.

أما السيناريو الثالث فهو أن تلجأ الأطراف إلى خفض التصعيد مدفوعة بالمخاطر الاقتصادية العالية، وتفعيل قنوات التواصل عبر وسطاء إقليميين لتخفيف الحصار الجوي والبحر مقابل وقف استهداف الناقلات.

كما لا تستبعد المؤسسة احتمال عودة المواجهات البرية داخل اليمن إذا استغلت القوات الحكومية إعادة انتشار الحوثيين على بعض الجبهات، الأمر الذي قد يعيد إشعال الحرب في اليمن بعد سنوات من الهدوء النسبي.

خلاصة القول، يبدو أن البحر الأحمر دخل مرحلة جديدة من عدم اليقين، بعدما تحول من ممر تجاري عالمي إلى ساحة اشتباك رئيسية في الصراع الإقليمي.

وبينما تراهن الأطراف المختلفة على أدوات الردع والضغط السياسي، تبقى الملاحة الدولية وأسواق الطاقة أمام اختبار صعب، قد تتحدد نتائجه وفق حدود الرد السعودي، ومدى استعداد الولايات المتحدة وحلفائها لمنع تحول باب المندب إلى بؤرة صراع طويلة الأمد.

إعلان

مقالات مشابهة

  • ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني
  • التدخل في الصراع سيكون سيئا.. ترامب: الصين وروسيا تعهدتا بعدم تزويد إيران بالأسلحة
  • البحر الأحمر يدخل معادلة الحرب والطاقة العالمية تدفع الثمن
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة.. الصين والاتحاد الأوروبي ضمن القائمة
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة