«القومية للأنفاق» تحدد موعد تشغيل أول 12 محطة مترو بالخط الرابع
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
حددت الهيئة القومية للأنفاق، موعد تشغيل أول 12 محطة مترو من الخط الرابع للمترو، الذي يُجر تنفيذه حالياً، بأيادٍ مصرية خالصة، ووفق المواصفات والمعايير العالمية، مؤكدة تقدم معدلات التنفيذ وفق الجداول الزمنية المُحددة في هذا الشأن، لتوفير وسيلة نقل حضارية ذكية خضراء.
الخط الرابع للمترووأوضحت الهيئة في تقرير لها، أن الخط الرابع للمترو يشتمل على مرحلتين: الأولى من محطة حدائق الأشجار حتى الفسطاط بطول 19 كيلومتر وإجمالي 17 محطة، والثانية من محطة الفسطاط وحتى القاهرة الجديدة، مؤكدة أن المشروع يُمثل إضافة ونقلة نوعية في منظومة الجر الكهربائي.
وأكدت الهيئة القومية للأنفاق، أن المرحلة الأولى تنقسم إلى مرحلتين: الأولى من حدائق الأشجار حتى محطة المساحة بإجمالي عدد محطات 12 محطة، والثانية من محطة المساحة حتى محطة الفسطاط، موضحة أن أول مرحلة من المقرر تشغيلها أمام الركاب في الربع الأول من 2027.
المحطات المقرر تشغيلهاوأوضحت الهيئة، أن المحطات المقرر تشغيلها هي محطة حدائق الأشجار وحدائق الأهرام والنصر والمتحف المصري الكبير وميدان الرماية والأهرام والمريوطية والعريش والمطبعة والطالبية ومدكور والمساحة، مؤكدة أن هذه المحطات تراعي مختلف الفئات سواء كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تجهيزات تخدمهم كمصاعد كهربائية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الخط الرابع للمترو المترو مترو الأنفاق الركاب
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.