برلمانيات:17 يناير ذكرى وحدة وطنية تخلّد قيم الصمود والنخوة
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
أكدت برلمانيات إماراتيات، أن ذكرى17 يناير(كانون الثاني) ستظل شاهداً حياً على تلاحم القيادة والشعب في مواجهة التحديات، وتجسيداً لقيم الشجاعة والوحدة والنخوة الراسخة في وجدان أبناء الوطن الأبي.
وقالت عضو المجلس الوطني الاتحادي، حشيمة العفاري: " في 17 من يناير(كانون الثاني)، نستذكر بفخر شجاعة تلاحم شعب الإمارات ونخوتهم في مواجهة التحديات.
وبدورها لفتت عضو المجلس الوطني الاتحادي، مضحية المنهالي، أن "هذه الذكرى تؤكد قيم الشجاعة والوحدة التي يتحلى بها شعب الإمارات في مواجهة التحديات، وأن هذا الهجوم الآثم كان محاولة يائسة للنيل من أمن واستقرار دولتنا لكنه قوبل بتلاحم وطني فريد وتجسيد لمعاني النخوة والإصرار".
وقالت إن "ما حدث في 17 يناير هو دليل حي على أن الإمارات بقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي أقوى من أي تهديد وسنبقى دائماً متكاتفين في الدفاع عن سيادتنا، ثابتين على مبادئنا، وماضين نحو مستقبل يعكس طموحاتنا الكبيرة وتطلعاتنا للسلام والأمان".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
صراحة نيوز- أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة قرابة مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس “نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا”، حاثّا السكان على توخّي “أقصى درجات الحذر” والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على قرابة 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بقرابة 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله.