ابن كيران: شعورنا بأن الحكومة لا تبالي بالشعب وكأنها جاءت بالمشروعية من جهة أخرى
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في كلمة له في افتتاح المجلس الوطني للحزب ببوزنيقة، إن لديه شعور بأن « الحكومة لا تبالي بالشعب، وكأنها جاءت بالمشروعية من جهة أخرى ».
وأوضح ابن كيران، أنه « بعد الأسلوب الذي جاءت به الحكومة بعد المؤامرة في 2016، ثم تحريك الأموال الريعية وتجنيد الأموال، ويظهر أن الحكومة لا تبالي بانتخابات 2026 أيضا، وتعتقد أنها كما نجحت في الانتخابات الماضية ستنجح في 2026 أيضا، وبنفس الأسلوب ».
ويرى ابن كيران، أن الذي يقع اليوم، « يأتي والحكومة وصلت لهذا المستوى الذي لم تصل إليه حكومن من قبل، ونالت من سخط الشعب ما يتحدث به الجميع ».
وتحدث الأمين العام للعدالة والتنمية عن تجار الريع، وقال، « هذا السيد (يقصد أخنوش)، كانت لي معه علاقات طيبة، وكنت أحاول دائما أن أحافظ على هذه العلاقة، إنه تاجر الريع، والسياسة هي التي أوصلته إلى هذا الريع وهذه الثروة والمكانة والوجاهة ».
ودعا ابن كيران، أخنوش، إلى مراجعة المؤشر الاجتماعي، « مراجعة إنسانية »، مشيرا إلى أن هناك حالات إنسانية يرثى لها حرمت من الدعم العمومية بسبب المؤشر، مضيفا، « ما يقع احتقار للمواطنين وقهر لهم ».
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: ابن کیران
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.