صندوق النقد يقدّم توقعاته لنمو «منطقة اليورو والاقتصاد العالمي» حتى عام 2026
تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT
قدر صندوق النقد الدولي نمو اقتصاد منطقة اليورو في عام 2024 بنسبة 0.8%، كما خفض توقعات النمو لعام 2025 إلى 1% ولعام 2026 إلى 1.4%، وفقا للتقرير المنشور من قبل المنظمة.
وأشارت تقديرات الصندوق إلى أنه بحلول نهاية عام 2024، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنسبة 0.8%.
ووفقا للقيم الظاهرة في الجداول المقدمة، يُتوقع أن ينمو الاقتصاد الأوروبي بنسبة 1% في عام 2025، مع انخفاض في وتيرة النمو بمقدار 0.
أما في عام 2026، فإن صندوق النقد الدولي يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنسبة 1.4%، وهو ما يقل بمقدار 0.1 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة.
وتُعد منطقة اليورو واحدة من أكبر الكتل الاقتصادية في العالم، وتشمل دولا أوروبية تعتمد على العملة الموحدة (اليورو). تواجه المنطقة تحديات اقتصادية متعددة، بما في ذلك التضخم المرتفع، وتباطؤ النمو، وتأثيرات الأزمات الجيوسياسية.
ويتابع صندوق النقد الدولي عن كثب أداء الاقتصادات العالمية ويصدر تقارير دورية لتقييم التوقعات الاقتصادية. في تقريره الأخير، خفض الصندوق توقعاته لنمو منطقة اليورو للأعوام القادمة، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها الاقتصادات الأوروبية.
كما توقّع صندوق النقد الدولي أن يظل النمو العالمي ثابتاً عند 3.3 في المائة خلال العامَيْن الحالي المقبل، وهو ما يتماشى بوجه عام مع الاتجاهات العالمية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في النمو منذ ما قبل جائحة «كوفيد-19».
وفي المقابل، يُتوقع أن ينخفض التضخم إلى 4.2 في المائة هذا العام (2025)، و3.5 في المائة في العام المقبل (2026)؛ مما يقترب من أهداف البنوك المركزية ويتيح لها المزيد من المرونة في السياسة النقدية. وأشار الصندوق، في تحديثه لتقرير «آفاق الاقتصاد العالمي»، إلى أن هذا الاتجاه من شأنه إنهاء الاضطرابات الاقتصادية التي طغت على السنوات الأخيرة، بما في ذلك تأثيرات الجائحة والحرب الروسية في أوكرانيا، التي أسفرت عن أكبر زيادة في التضخم منذ أربعة عقود.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اقتصاد منطقة اليورو صندوق النقد الدولى نمو الاقتصاد العالمي
إقرأ أيضاً:
أمين صندوق اتحاد المهن الطبية: 19.1 مليار جنيه إجمالي الاستثمارات و1.1 مليار جنيه عائدًا بنهاية يونيو 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استعرض الدكتور الحسيني محمد عوض، أمين صندوق اتحاد نقابات المهن الطبية، أبرز المؤشرات المالية للاتحاد عن النصف الأول من عام 2026، مؤكدًا نجاح الاتحاد في إدارة محفظته الاستثمارية بما يدعم استدامة الخدمات المقدمة للأعضاء، في ظل تنوع أوعية الاستثمار وتعظيم العوائد المالية.
وأوضح التقرير أن إجمالي قيمة استثمارات الاتحاد بلغ 19 مليارًا و131 مليونًا و73 ألفًا و536 جنيهًا بنهاية يونيو 2026، موزعة على الودائع البنكية، وسندات وأذون الخزانة، والأسهم، والحسابات الاستثمارية، وشهادات الاستثمار، بما يعكس تنوع السياسة الاستثمارية للاتحاد.
وأشار إلى أن عائد الاستثمارات وصل إلى مليار و116 مليونًا و805 آلاف و629 جنيهًا حتى نهاية يونيو 2026، منها 633.7 مليون جنيه من الودائع، و257.6 مليون جنيه من السندات، إلى جانب عوائد من الحسابات الاستثمارية وشهادات الاستثمار وأذون الخزانة، بما يؤكد كفاءة إدارة أموال الاتحاد بصورة احترافية.
وفيما يتعلق بالاستثمارات طويلة الأجل، أوضح التقرير أن القيمة السوقية لاستثمارات الاتحاد في الأسهم بلغت 2.5 مليار جنيه، موزعة على عدد من الشركات، أبرزها شركة إيبيكو، وشركة المهن الطبية للأدوية، وشركة الاتحاد لتنمية الثروة الحيوانية، وشركة المهن الطبية للاستثمار، وشركة مفكو، فيما تعتمد ربحية هذه الاستثمارات على توزيعات الأرباح والأرباح غير الموزعة والزيادة في القيمة السوقية للأسهم.
وأضاف أن إجمالي قيمة الاستثمارات قصيرة ومتوسطة الأجل بلغ 16.6 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، فيما سجلت مستحقات الصندوق لدى النقابات 349.6 مليون جنيه.
وكشف التقرير أن إيرادات الدمغة الطبية، التي تمثل المورد الأول لإيرادات الاتحاد، بلغت 2 مليار و179 مليونًا و118 ألفًا و502 جنيه بنهاية يونيو 2026، تصدرتها إيرادات الأدوية المستوردة، تلتها الأدوية المحلية، ثم المستشفيات وباقي الموارد.
وفي ملف الخدمات، أوضح التقرير أن قيمة المعاشات المنصرفة بلغت 1.48 مليار جنيه، بينما بلغت الإعانات المنصرفة نحو 27.7 مليون جنيه، وشملت إعانات العلاج والعجز والأورام وجراحات القلب المفتوح وزراعة الكبد والكلى والنخاع وغيرها من أوجه الدعم المقدمة للأعضاء وأسرهم.
كما أشار إلى أن إيرادات مشروع العلاج بلغت 485.9 مليون جنيه، مقابل 201.1 مليون جنيه مصروفات علاجية، توزعت بين المستشفيات والأطباء المعالجين والعلاج الخارجي.
وأكد أمين صندوق الاتحاد، في ختام التقرير، أن الإدارة الاحترافية للمحفظة الاستثمارية أسهمت في تعظيم المكاسب المالية والحفاظ على السيولة اللازمة للوفاء بالالتزامات، بما يضمن استمرار تقديم المعاشات والإعانات والخدمات المختلفة لأعضاء اتحاد نقابات المهن الطبية.