بوابة الوفد:
2026-06-02@21:18:20 GMT

تعلم كيف تجعل الأسرة قرة عينك؟

تاريخ النشر: 18th, January 2025 GMT

"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" دعاء الأسرة السعيدة وتربية الأجيال الصالحة".. في ضوء الآية الكريمة من سورة الفرقان: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}، يتجلى جمال التوجه إلى الله بالدعاء لتأسيس أسرة تسودها السكينة والطمأنينة، حيث يكون الأزواج والذرية مصدر سرور وسعادة.

قرة العين في القرآن

"قرة العين" تعبير يحمل معاني الراحة والفرح العميق الذي يملأ القلب برؤية الطاعة والاستقامة في الأقربين. فالآباء والأمهات يسعدون عندما يرون أبناءهم وبناتهم صالحين مهتدين، يسيرون على نهج الحق، ويعكسون الأخلاق والقيم الإسلامية في حياتهم.

تفسير الآية

يشير الإمام طنطاوي في التفسير الوسيط إلى أن هذا الدعاء يعبر عن شوق المؤمنين إلى حياة أسرية مستقرة تقوم على الطاعة والإيمان. فالأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، ومن هنا جاءت أهمية أن تكون قرة عين المؤمن في أزواجه وأبنائه، ليتحقق التوازن النفسي والروحي الذي يعينه على أداء رسالته في الحياة.

كيف نجعل الأسرة قرة عين؟كيف نجعل الأسرة قرة عين؟التربية الصالحة: تبدأ السعادة الأسرية بزرع القيم الدينية والأخلاق الحميدة في الأبناء منذ الصغر.القدوة الحسنة: يكون الوالدان قدوة حسنة في التزامهم بالدين والأخلاق، مما ينعكس على سلوك الأبناء.الاستعانة بالدعاء: كما بينت الآية، الدعاء لله هو سلاح المؤمن لبناء أسرته على أسس سليمة.الرحمة والتفاهم: التعامل برحمة وتفاهم بين أفراد الأسرة يعزز الحب والمودة، ويجعلهم قرة عين لبعضهم البعض.دعاء للمتقين

لم تقتصر الآية على طلب قرة العين فقط، بل امتدت لتشمل دعاءً بأن يكون المسلم إمامًا للمتقين، وهو ما يعكس طموحًا ساميًا ليكون الفرد قدوة في الخير، وصاحب أثر إيجابي في مجتمعه.

 

إن هذه الآية دعوة لكل مسلم ومسلمة للتوجه إلى الله بطلب التوفيق في بناء أسر متماسكة وصالحة، تكون قرة عين في الدنيا، وسببًا للفوز في الآخرة. الأسرة الصالحة هي اللبنة الأساسية لمجتمع متماسك يعمه السلام والإيمان.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الآية الأسرة تفسير الآية قرة عین

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي