5 معلومات عن الشيخ الراحل الطيب كحل العيون.. أبرز أعلام التلاوة في المغرب
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
فقدت دولة المغرب، الشيخ الطيب كحل العيون، أحد أعلام القرآن الكريم البارزين، عن عمر ناهز 94 عامًا، أمس السبت، وهو أحد العلماء الذين كرس حياتهم لخدمة كتاب الله ونشر قيم الدين الإسلامي وأخلاقه السامية، تاركًا إرثًا غنيًا في مجال تلاوة القرآن وتعليمه.
5 معلومات عن الشيخ الطيب كحل العيونوُلد الشيخ الطيب كحل العيون عام 1931 في مدينة مراكش.
حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل بلوغه سن الثانية عشرة.
تابع دراسته بجامعة ابن يوسف المغربية.
قبل أن ينتقل إلى القاهرة لاستكمال تعليمه بكلية دار العلوم، ثم حصل على شهادة عليا في علوم القرآن والسنة من دار الحديث الحسنية.
برز كأحد أعلام التلاوة المغربية الأصيلة، خاصة عبر إذاعة دار سي سعيد بمراكش، ما جعله نموذجًا يحتذى به في ترتيل القرآن الكريم.
كان الشيخ قدوة في تعليم القرآن الكريم، وأسهم في تدريس علوم القرآن وإعداد أجيال من الحفظة بثانوية محمد الخامس في مراكش.
ثقة ملكية وتكريم رفيعنال الشيخ الطيب كحل العيون ثقة الملك الراحل الحسن الثاني في ثمانينيات القرن الماضي، وكلّفه بتدريس القرآن الكريم والمواد الإسلامية لأفراد الأسرة الملكية، بمن فيهم الأميرات والأمير مولاي رشيد.
ووري جثمان الشيخ الطيب كحل العيون الثرى، أمس، بالعاصمة الرباط، في وداع مهيب يليق بمكانته كأحد رواد تلاوة القرآن الكريم وخدمة الدين الإسلامي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المغرب القرآن الكريم قارئ القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.