كولومبيا: ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات الأخيرة مع جيش التحرير الوطني إلى نحو 60 قتيلا
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ارتفعت حصيلة ضحايا أعمال العنف الأخيرة التي قام بها مسلحو جيش التحرير الوطني في شمال شرق كولومبيا، على الحدود مع فنزويلا، إلى "نحو 60 قتيلا"، وفق ما أعلن مكتب الوسيط الكولومبي.
وأفاد مكتب الوسيط الكولومبي، اليوم الأحد، حسبما أورد "راديو فرنسا الدولي"، بأن "حوالي 60 شخصًا لقوا حتفهم بصورة بشعة في كونفينسيون وأبريجو وتيوراما وإل تارا وهاكاري وتيبو" في منطقة كاتاتومبو.
وتشن حركة "جيش التحرير الوطني" المتمردة هجمات ضد السكان المدنيين منذ يوم الخميس الماضي، وتعارض انشقاق مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقين في المنطقة.
وبلغت الحصيلة السابقة لأعمال العنف التي أعلنتها السلطات نحو 40 قتيلا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كولومبيا الحدود مع فنزويلا
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.