ماكسيمان يثير الأزمة في فنربخشة ويقترب من العودة إلى الأهلي
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
ماجد محمد
أثار اللاعب الفرنسي آلان سانت ماكسيمان، المعار من نادي الأهلي إلى فريق فنربخشة التركي، جدلاً واسعًا في الأيام الأخيرة، بعد تقارير صحفية تركية تحدثت عن عدم التزامه بالتدريبات وعدم رضى زملائه عنه.
وقالت الصحفية التركية ياغيز سابونجوغلو إن ماكسيمان يتصرف بحرية دون التزام، حيث يحضر بعض التدريبات ويغيب عن البعض الآخر، مما أثار استياء زملائه في الفريق.
وفي تطور جديد للأحداث، أعلنت الإعلامية التركية إيليس أراك عبر حسابها على منصة “إكس” أن نادي فنربخشة قرر فسخ عقد إعارة ماكسيمان، وبالتالي سيعود اللاعب إلى صفوف الأهلي السعودي خلال شهر يناير الجاري.
أثارت هذه الأنباء حالة من الاضطراب داخل نادي الأهلي، حيث تواجه الإدارة ضغوطًا كبيرة من الجماهير للمزيد من التدعيمات، خاصة بعد الخسارة المفاجئة أمام فريق الخلود في دوري روشن.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي الدوري السعودي فنربخشة ماكسيمان
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.