نائب محافظ الفيوم يعقد لقاءً لبحث شكاوى أهالي قرية طهبار
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بناءً على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، للقيادات التنفيذية، بضرورة عقد لقاءات دورية لخدمة المواطنين بكافة مراكز وقرى المحافظة، لبحث الحلول المناسبة لشكاواهم ومطالبهم، وتحقيق التواصل التام بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين، بما يسهم فى توفير الخدمات الملائمة لأبناء المحافظة.
وفي هذا الصدد، عقد الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم، لقاءً لخدمة المواطنين بمقر الوحدة المحلية لقرية طبهار، التابعة لمركز أبشواي، بحث خلال الحلول المناسبة لعدد 18 مطلباً وشكوى لأهالي المركز والقرى التابعة له، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بحضور هاني رجب رئيس مركز ومدينة أبشواي.
كما عقد كامل غطاس سكرتير عام المحافظة، لقائين لخدمة المواطنين، أحدهما بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة طامية، بحث خلاله 9 مطالب وشكاوى، بحضور سالم فتيح رئيس مركز ومدينة طامية، ولقاءً بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، بحث خلاله عدد 11 مطلباً وشكوى، وذلك بحضور الأستاذ محمد فتحي رئيس مركز ومدينة سنورس.
وفي السياق نفسه، عقد أحمد شاكر سكرتير عام المحافظة المساعد، لقاءً لخدمة المواطنين بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة إطسا، بحث خلاله عدد 10 مطالب وشكاوى، لأهالي المركز والقرى التابعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وبحضور الدكتور أحمد ثابت رئيس مركز ومدينة إطسا.
تنوعت الشكاوى والمطالب التي تم بحثها بين توفير معاش تكافل وكرامة، ومساعدات للأسر الأولى بالرعاية بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، ومنح تراخيص أكشاك من خلال مجالس المدن مع مراعاة الشروط المنظمة لذلك، وتوفير مشروعات صغيرة بالتنسيق مع فرع جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وكذا دعم المشروعات من قبل الجمعيات الأهلية، وتوفير فرص عمل بالقطاع الخاص للشباب من الجنسين، بالتنسيق مع مديرية العمل، وإجراء الفحص الطبي اللازم لعدد من الحالات المرضية، بالتنسيق مع مسئولي مديرية الصحة والسكان.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سكرتير عام محافظة الفيوم محافظة الفيوم أخبار الفيوم رئیس مرکز ومدینة لخدمة المواطنین بالتنسیق مع
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.